/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

الصحافة اللبنانية: "الأونروا" في مهب التصعيد.. و"عين الحلوة" ينعم بالأمن

2016/05/04 الساعة 11:41 ص
الصحافة اللبنانية
الصحافة اللبنانية

وكالة القدس للأنباء – خاص

ما زال الفلسطينيون عازمون على مواصلة تحركاتهم واحتجاجاتهم ضد تقليصات "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الاونروا" التي رفضتها جميع المخيمات جملة وتفصيلاً، واعتبرتها اختراقاً لكل الحواجز والحدود، لكون هذه التقليصات تهدد حياتهم وأملهم بالعيشة الكريمة وبالعودة الى فلسطين. فقرروا رفع منسوب التحدي والمواجهة والإعلان عن إغلاق جميع مكاتب الأونروا في المخيمات والمناطق اللبنانية لثلاثة أيام متواصلة، كرسالة ساخنة الى مدير عام "الأونروا" في لبنان ماتياس شمالي مفادها "أننا لن نسمح لك بالالتفاف والمرواغة، ... و"لن نرضى الا بتراجع الأونروا عن كافة التقليصات".

وفي المقلب الآخر من المشهد الفلسطيني في مخيمات لبنان، يبدو ان هدوء الأوضاع الأمنية في المخيمات الفلسطينية وخاصة في مخيم عين الحلوة، لا يروق لاصحاب بعض الصحف والواقفين خلفها، حيث يواصلون اتحاف قرائهم بآخر انتاجهم "البوليسي" الذي يتخذون من "عين الحلوة" مسرحا مفترضا له، في محاولة لابقاء الوضع على نار قد يسعرون اوارها عندما يشعل العابثون الضوء الأخضر...  

في العودة لملف "الأونروا" المفتوح على كل الإتجاهات، كتبت جريدة "السفير" اللبنانية تقريراً بعنوان: "اللاجئون يصعّدون: إقفال مقار «الأونروا» لثلاثة أيام"، قالت فيه: "تنفيذاً للتهديدات التي كانوا قد أطلقوها على مدى أيام من الاحتجاجات، وفي خطوة أرادوا من خلالها إيصال صوتهم الرافض لتقليصات «الأونروا»، نفذ اللاجئون الفلسطينيون وعدهم بالتصعيد، إذ شهدت التجمعات الفلسطينية كافة إغلاق وإقفال سائر مقار ومكاتب الوكالة في مختلف المناطق اللبنانية، بما فيها إغلاق مكتب مدير خدمات «الأونروا» في مخيم عين الحلوة، وإغلاق مكتب مدير منطقة صيدا، وإقفال موقف السيارات في محلة سهل الصباغ في صيدا تحت شعار «إرحل يا ماتيوس (شمالي مدير عام الأونروا في لبنان)». وذلك بناء على تعليمات «خلية الأزمة» بالتعاون مع «لجنة المتابعة في منطقة صيدا واللجان الشعبية ولجان القواطع والأحياء». على أن يستمر الإقفال لمدة ثلاثة أيام (بدأت أمس الثلاثاء 3/4)".

وأصدرت «خلية الأزمة» المنبثقة عن القيادة السياسية الفلسطينية بياناً تضمن تقييماً لوقائع الجلسات الأولى للحوار مع «الأونروا» وتحديداً جلسة لجنة الصحة والاستشفاء، فرأت في ما جرى أن الوكالة غير جادة في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة التي سببتها قراراتها وإجراءاتها الظالمة، التي مست بشكل مباشر مختلف الاحتياجات المعيشية والحياتية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين، ولفتت اللجنة الانتباه إلى أن الوفد الذي يتولى الحوار من جانب الوكالة يمارس سياسة المراوغة وإطالة أمد الحوار وذلك للتهرب من استحقاقات إنهاء الأزمة.

وأشار البيان إلى أن تفرد إدارة «الأونروا» في إجراء تعديلات على آلية الحوار، ودعوة أطراف أخرى للمشاركة في جلسات الحوار يهدف إلى «الاستقواء على لجاننا، وهذا ما لن نسمح له بأن يمر إطلاقاً".

وشدد على أن "حركة إغلاق مكاتب ومؤسسات ومقار الوكالة ستتصدر التحركات الاحتجاجية الأسبوعية، بما ينسجم مع أجواء جلسات لجان الحوار والنتائج التي ستتمخض عنها".

ووجهت الخلية الدعوة إلى «كل أعضاء اللجان الشعبية والأهلية والحراكات الشبابية والشعبية والفعاليَّات الوطنية والدينية وكل أبناء شعبنا اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، إلى شحذ الهمم وإعادة تفعيل حضورهم ودورهم بين أهلنا اللاجئين في المخيمات والتجمعات، وحثهم على دعم برامج خلية الأزمة، والمشاركة فيها بكثافة من أجل الضغط على إدارة الأونروا للانصياع إلى مطالبنا المحقة، والتي تضمنتها سلة المطالب التي تبنتها القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان».

كذلك أقرت «خلية الأزمة» برنامج التحركات الاحتجاجية أمام المقر الرئيسي للوكالة في بيروت (بئر حسن). وأكدت على «استمرار نصب الخيم الاحتجاجية في كل المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، وتفعيلها وتنشيطها جماهيرياً وسياسياً . ومنع مدراء المناطق من مزاولة أعمالهم خلال الأيام التي تشهد إغلاقاً لمقارهم ومكاتبهم في المراكز أو المدارس داخل المخيمات والتجمعات أو تلك التي تقع خارج نطاق جغرافيتها. ويستثنى من هذا المنع مدراء التعليم، من أجل متابعة أمور أبنائنا الطلاب والمدارس».

كذلك شددت الخلية على «منع خروج السيارات والباصات المتعلقة بإدارة المناطق، وعدم التعرض إلى: سيارات الأطباء، مدراء التعليم، حافلات معهد سبلين، آليات قسم الصحة (النظافة)، وسيارات أقسام الشؤون الاجتماعية وكل السيارات والحافلات، والآليات المتعلقة بالمقر الرئيسي للأونروا في بيروت».

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/92123

اقرأ أيضا