وكالة القدس للأنباء - متابعة
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، أنه يوجد "محاولات جديدة لتفجير الأوضاع الأمنية الفلسطينية في لبنان بعد هدوء لأكثر من ثمانية أشهر في المخيمات، ومنها مخيم عين الحلوة"، مشدداً على ضرورة "تعزيز التنسيق القائم بين المؤسسات الفلسطينية وأجهزة الدولة اللبنانية".
وأوضح الأحمد بعد لقائه رئيس مجلس النواب البناني، نبيه بري، اليوم الخميس، أن "اللقاء كان في إطار التشاور والتنسيق الدائمين، وقمنا بإطلاع بري على آخر التطورات في فلسطين والتحرك لإنقاذ عملية السلام وحل الدولتين في ضوء المبادرة الفرنسية التي أعلن عنها مؤخراً الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند سواء في بيروت أو في عمان والقاهرة، والعمل من أجل عقد مؤتمر دولي للسلام بعد الجمود المستمر نتيجة فشل اللجنة الرباعية الدولية في تنفيذ خارطة الطريق التي استندت على قرارات الشرعية الدولية"، مشيرا إلى أن "بري أطلعنا على ما جرى معه حول هذا الموضوع مع هولاند".
ولفت إلى "أننا ناقشنا الأوضاع الفلسطينية في لبنان في ضوء المحاولات الجديدة لتفجير الأوضاع الأمنية بعد هدوء لأكثر من ثمانية أشهر في المخيمات ومنها مخيم عين الحلوة، لاسيما بعد أن شهد الأسبوعين الأخيرين ثلاث حالات قتل واغتيال مجرمة من قبل قوى لا تريد الاستقرار للمخيم الفلسطيني ولا للبنان".
وأشار الأحمد إلى أن "بري أطلعنا على الجهود التي تقوم بها الحكومة اللبنانية لكشف خبايا هذه المحاولات المرفوضة، وأكد ضرورة تعزيز التنسيق القائم بين المؤسسات الفلسطينية مع أجهزة الدولة اللبنانية لكشف وملاحقة الذين يحاولون العبث بأمن المخيمات والمجرمين الذين امتدت ايديهم على شخصيات وضباط فلسطينيين كما جرى مؤخراً في عين الحلوة".
