/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

أهالي "عين الحلوة": اغتيال زيدان تسبب بالشلل وضاعف المعاناة

2016/04/13 الساعة 06:36 م
مخيم عين الحلوة
مخيم عين الحلوة

وكالة القدس للأنباء – خاص

أحدثت عملية اغتيال المسؤول في حركة "فتح" فتحي زيدان، حالة من الشلل في شوارع مخيمي عين الحلوة والمية ومية، أوقفت الأعمال والحركة التجارية وسط إدانات واسعة ودعوات لوقف مثل هذه الأحداث التي تنعكس سلباً على المخيمات عموماً والقضية الفلسطينية بخاصة.

وطالب أهالي "عين الحلوة" الجميع إلى تحمل المسؤولية ومنع تجدد مثل هذه الحوادث مؤكدين لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن هدف كل ما يجري هو الفتنة، وزعزعة الآمن والاستقرار في المخيمات وزيادة معاناتها وقطع الطريق على الاحتجاجات المتصاعدة ضد اجراءات "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا".

ورأى خالد فواز وهو صاحب محل تجاري لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن "الأحداث المؤسفة الأخيرة التى وقعت مند أيام في المخيم وما حصل البارحة من عملية اغتيال حاقدة ومدانة وغير مقبولة وانعكست سلباً على الوجود الفلسطيني في لبنان، وهو عمل يتقاطع مع مصالح العدو الصهيوني لإنهاء حق العودة وتيئيس أبناء المخيمات من خلال افتعال إشكالات وفتن متنقلة خصوصاً في ظل قيام الأونروا بتقليص خدماتها". وأشار فواز إلى أن "كل ذلك مترابط لجهة الخدمة المجانية للعدو الصهيوني".

وأكد محمد علي أن ماحصل من جريمة قتل لقيادي في حركة "فتح" هدفه خلط الأوراق  وتحريك الفتنة وتساءل: "ماذا لو انفجرت العبوة على حاجز الجيش اللبناني بمدخل المخيم الفوقانين أو انفجرت أمام مكاتب فتح في البركسات، هل يستطيع أحد أن يتكهن ماذا كان سيحصل من قتال وتدمير وازهاق أرواح؟"، وأعرب عن اعتقاده أن "المخطط لذلك العمل هو إنسان مجرم ودموي وعدو لشعبنا الفلسطيني، وأعلن إدانته لعملية الإغتيال التي أرعبت الأهالي  في المخيم والجوار".

وقال عاهد خليل: إن "الجريمة التي حصلت أمس لها تأثير سلبياً واضح على الشعب الفلسطيني  وعلى وجوده في لبنان، وذلك العمل زعزع الأمن والأستقرار في المخيم والجوار"، مؤكداً أن "قوى الشر ما زالت تسعى لخدمة مصالح العدو الصهبوني من خلال زعزعة أمن واستقرار المخيمات الفلسطينية في لبنان، وللتغطية على ما تخطط له الأونروا لإنهاء الواقع الجغرافي للمخيمات،  وتهديد الأمن الإجتماعي وقد انعكس ذلك على المخيم حيث توقفت الحركة التجارية وتعطلت المدارس والعيادات والمؤسسات، كما سبب ذلك أضراراً كبيرة على الواقع الفلسطيني، وسيطر الخوف على الأهالي من اندلاع إشتباكات جديدة في مخيم عين الحلوة، ما دفع عدد كبير من الأهالي لتوخي الحدز والإبتعاد عن مناطق التماس".

وأوضح محمود وليد أنه "منذ مدة شهد مخيم عين الحلوة هدوءاً نسبياً واعتقد أن ذلك هو طبيعي  في ظل التفاهم الذي حصل بين جميع القوى الفلسطينية، ولكن الذي حصل أمس خارج المخيم  من عملية تفجير دموية، حيث قتل شخص وجرح آخرون، أدى إلى سيطرة القلق والخوف من أي ردات فعل، فشلَ الحركة في الشوارع، وزاد المعاناة".

وأضاف وليد أن "القتال الجانبي في مخيم عين الحلوة، هو من أجل حرف البوصلة عن العدو الأساسي الذي يعيث فساداً وخراباً في أراضينا المحتلة في فلسطين دون حسيب أو رقيب"، داعياً "الجميع إلى تحكيم  لغة العقل والحوار بدل لغة التخوين والعبث التي لا يستفيد منها أحد".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/91089

اقرأ أيضا