/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

الصحافة اللبنانية: الهدوء يعود لـ"عين الحلوة" وأزمة الأونروا تتصاعد

2016/04/01 الساعة 12:32 م
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

وكالة القدس للأنباء – خاص

شكل الموضوع الأمني وأزمة "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" وتقليص خدماتها، عناوين بارزة في الصحف اللبنانية والمواقع الإلكترونية، فأكدت على عودة الهدوء والاستقرار الى مخيم عين الحلوة بعد الإشتباكات الفردية الأخيرة، التي تسببت بسقوط قتيلين وجرح ثلاثة آخرين، موضحة أن الحياة الطبيعية استعادت حركتها والأسواق فتحت، فيما ترك ذلك ارتياحاً في الأوساط الشعبية، وبخاصة في الأحياء والشوارع التي عاشت حالة قلق في الساعات الماضية والتحقيقات ما زالت متواصلة بتوقيف المخلين.

وتناولت وسائل الاعلام اللبنانية المعاناة التي تعيشها المخيمات، واستمرار تصاعد موجة الاحتجاجات ضد إجراءات الأونروا.

في هذا الإطار، كتبت جريدة "السفير" اللبنانية تقريراً بعنوان: "الهدوء يعود إلى عين الحلوة.. ولكن!"، قالت فيه: "صحيح أنّ الهدوء عاد إلى عين الحلوة، إلا أنّ لا شيء تغيّر. فلا مطلوب قد تمّ تسليمه أو توقيفه، ولا أيّ جهة حسمت الأمر وأزالت الالتباسات والمخاوف. وصحيح أنّ المخيّم أمضى ليلة أمس الأوّل من دون قنابل أو رصاص، إلا أنّ أهله عاشوا منعاً طوعياً للتجول في الليل حينما ينتشر المقنّعون، قبل أن يعودوا إلى حياتهم وإن بخجل في النّهار، وبعد ثلاثة أيّام من التوتر والاغتيالات وفي ظلّ استمرار إغلاق معظم المحال في أسواق المخيم".

وأضافت الجريدة: "كلّ ذلك يشي بأنّ الأزمة لم تنته، بل إنّ الأزمة بقيت تحت الرّماد وختم الجرح على زغل. ولذلك، فإنّ الاستنفارات بين حركة «فتح» والإسلاميين السلفيين المتشددين على أشدّها، تماماً كالتوتّرات بين الأحياء التي ينتمي اليها القتيلان عبد الرحمن القبلاوي ومحمود الناطور، بالإضافة إلى شخص ثالث تردّد موته متأثراً بجراحه التي أصيب بها أثناء المعركة".

في المقابل، تعمل اللجنة الأمنية المصغرة التي انبثقت عن القيادة السياسية للمخيم على معالجة ذيول الاشتباكات الأخيرة والتقت عائلتي الناطور وقبلاوي من أجل التوصل الى صيغة تنهي التوتر القائم والاستنفارات المتنقلة بين السلفيين و «فتح» بتسليم مطلقي النار. فيما أصدر أهالي القتيل الناطور بياناً تضمّن الأسماء والطريقة والمكان (المكتب) الذي قتل فيه ابنهم محمود.و

وشدّد قائد «الأمن الوطني الفلسطيني» في لبنان اللواء صبحي أبو عرب على أن «الوضع حالياً في عين الحلوة أفضل مما كان عليه خلال اليومين الماضيين وأن القوة الأمنية تأخذ كل الاحتياطات والإجراءات الأمنية لتوفير الأمن».

وأصدرت «لجنة التجار وسوق الخضار» في المخيم بياناً دعت فيه بعد عودة الهدوء إلى «فتح الأسواق والمحلات التجارية والعودة الى الحياة الطبيعية، والمساهمة بعودة الحركة التجارية».

وفي سياق متصل، وصفت جريدة "الجمهورية" أن الوضع في مخيم عين الحلوة "ما زال معكور" وأن الأمور لم تحسم بعد، وقد تجدد المعركة في أي لحظة.

واعتبر موقع "لبنان 24" أن الهدوء الى مخيم عين الحلوة في صيدا قد عاد بعد تراجع حدة التوتر الامني في اعقاب الانتكاسة الامنية التي تمثلت بإغتيال الشاب عبد الرحمن القبلاوي من قبل احد افراد فتح الاسلام عمر الناطور ومقتل محمود الناطور شقيق عمر الناطور كردة فعل ثأرية على الجريمة الاولى.

وقد عاش المخيم ليلا هادئا لم يخرقه أي القاء قنابل او اطلاق نار كما حصل في الايام الثلاثة الماضية، في وقت بدأت الحركة تدب في شوارع المخيم وتعود الى طبيعتها في الشارع التحتاني، وبخجل في سوق الخضار، فيما بقيت خفيفة في الشارع الفوقاني، وسط استمرار اقفال عدد كبير من المحال التجارية ترقباً.  

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/90494

اقرأ أيضا