وكالة القدس للأنباء – خاص
أعاد حادث فردي وقع ليلة أمس مخيم عين الحلوة، الى الواجهة الأمنية، ودائرة الضوء، بعدما غطت أخبار المصالحات والتوقيع على ميثاق الشرف، واجتماعات الروابط ولجان الأحياء والقواطع على ما دونها من أخبار ... وقاسمتها في الوقت عينه أخبار الفعاليات الشعبية التي تتصدى لقرارات وسياسات "الأونروا" التعسفية، وبخاصة ما يتعلق منها بملف الإستشفاء والصحة...
وكما جرت العادة وعند اول رصاصة في عين الحلوة، تصب الصحافة اللبنانية اهتمامها بالحدث وتتابعه لحظة بلحظة خصوصاً بعد ان غاب المخيم عن الواجهة الأمنية فترة طويلة...
وفي هذا الإطار، كتبت جريدة "السفير" اللبنانية تقريراً بعنوان: " توتر في عين الحلوة إثر مقتل شخصين"، قالت فيه: "توتر الوضع الأمني في عين الحلوة، عصر الإثنين، بعد إطلاق النار على عبد قبلاوي، أحد المنتمين إلى حركة "فتح"، في الشارع الفوقاني للمخيم، ما أدى إلى مقتله على الفور بعدما تم نقله إلى مستشفى "النداء الإنساني".
وأضافت الجريدة ان اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا، عقدت "في مقر القوة الأمنية، اجتماعاً طارئاً، لتدارس الوضع في ضوء التطور الأمني الذي شهده المخيم اعتباراً من عصر اليوم (امس)، ولاتخاذ الخطوات اللازمة لإعادة الهدوء وتثبيته. وحضر الاجتماع ممثلون عن القوى الوطنية والاسلامية، وممثلون عن "الشباب المسلم" وعدد من اللجان منها "لجنة عرب زبيد" و"لجنة المنشية" اللتان رعتا قبل فترة اللقاء الذي جمع "الشباب المسلم" وحركة "فتح".
وتم الاتفاق على استمرار الاتصالات من أجل ضبط الوضع الأمني وعدم تفاقمه، والمحافظة على مخيم عين الحلوة وأهله.
وإلى الاجتماعات واللقاءات التي لا تزال متواصلة، أجرى عدد من المرجعيات اللبنانية اتصالات مع القيادات الفلسطينية، من أجل إعطاء دفعة لمساعي تهدئة الأمور في المخيم.
فأجرى الأمين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري" النائب السابق أسامة سعد، سلسلة اتصالات بالقيادات الفلسطينية، بهدف تهدئة الأوضاع في مخيم عين الحلوة، ومعالجة نتائج ما حصل اليوم (امس) في المخيم بعد سقوط ضحيتين، ولتدارك أي تداعيات لذلك.
كذلك أجرت النائب بهية الحريري، سلسلة اتصالات بعدد من القيادات الفلسطينية ولا سيما مع قيادتي حركة "فتح" والقوى الإسلامية، وتمنت عليهم "العمل على تهدئة الوضع حقناً للدماء، وحفاظاً على سلامة أبناء المخيم وحفظاً لقضايا الشعب الفلسطيني الوطنية والإنسانية والاجتماعية المحقة والعادلة، ولإبقاء البوصلة موجهة نحو القضية المركزية فلسطين".
وشددتا على اهمية ةوضرورة أن تتابع القوة الامنية المشتركة بجدية وبحزم وباشراف اللجنة الامنية العليا عملها من اجل توقيف المدعو عمر الناطور، وهو قاتل عبد الرحمن قبلاوي، وكذلك توقيف من قتل محمود الناطور، تعتبر اللجنة الامنية العليا ان امن مخيم عين الحلوة خط احمر لن نسمح لاحد بتجاوزه مهما كلف الامر، تواصلت اللجنة الامنية مع اهالي بلدة الزيب الذين ابدوا أعلى درجات التعاون ورفع الغطاء عن اي مخل وتسليم من اقدم على القتل من الطرفين ، وكذلك تم التواصل مع الشباب المسلم الذين ادانو واستنكروا هذه الاحداث ولا علاقة لهم بذلك وجاري التواصل مع ال الناطور.
أما موقع "النشرة" الذي شطحت به الأفكار والأخبار، وتجاوز كل ما جاء في وسائل الإعلام اللبنانية، على اختلاف مسمياتها ومرجعياتها، دفعه "السكوب" الصحفي الى ان يفبرك اخباراً تقول ان الإشكال قد تطور الى اطلاق قذائف صاروخية، وان المعركة كانت بين الإسلاميين وحركة فتح، علما ان كل هذه الاخبار لا أساس لها من الصحة بل أن إطلاق النار لم يتخط كونه إشكالاً فردياً... وهذا ما أكدته الوقائع، وتابعته وسائل الإعلام.