عين الحلوة – وكالة القدس للأنباء
على إثر الإشكال الذي حصل مساء اليوم الإثنين في مخيم عين الحلوة، والذي راح ضحيته قتيلين و3 جرحى، جرت عدة اتصالات من قبل عدد من المرجعيات اللبنانية مع القيادات الفلسطينية من أجل إعطاء دفعة لمساعي الخير وتهدئة الأمور بالمخيم.
فمن جهته أجرى رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري على أثر توتر الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة سلسلة اتصالات بعدد من القيادات الفلسطينية ولا سيما مع قيادتي حركة "فتح" و"القوى الاسلامية" وتمنى عليهم العمل على تهدئة الوضع وحفاظاً على سلامة أبناء المخيم وحفظاً لقضايا الشعب الفلسطيني الوطنية والإنسانية والاجتماعية.
وأعرب البزري عن ثقته بحرص كافة القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية على أمن واستقرار المخيم الذي هو جزء من أمن واستقرار مدينة صيدا.
كما أجرى الأمين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري" النائب السابق الدكتور أسامة سعد، سلسلة اتصالات بالقيادات الفلسطينية، بهدف تهدئة الأوضاع في مخيم عين الحلوة، ومعالجة نتائج ما حصل اليوم في المخيم بعد سقوط ضحيتين وحصول موجة نزوح إلى خارج المخيم، ولتدارك أي تداعيات لذلك.
وكانت النائب بهية الحريري قد أجرت اتصالات بالقيادات الفلسطينية وتمنت عليهم العمل على تهدئة الوضع حقنا للدماء، وحفاظاً على سلامة أبناء المخيم، وحفظاً لقضايا الشعب الفلسطيني الوطنية والإنسانية والاجتماعية المحقة والعادلة ولإبقاء البوصلة موجهة نحو القضية المركزية فلسطين.
كما استنكر إمام "مسجد الغفران" في صيدا الشيخ حسام العيلاني، في بيان له، "أعمال القتل التي شهدها مخيم عين الحلوة"، مؤكداً أن "هذا العمل لا يخدم القضية الفلسطينية بل يضرها". ودعا "العقلاء داخل المخيم من قوى وفصائل فلسطينية، إلى الإسراع في إيجاد حل لما حصل اليوم ومحاصرته، وعدم السماح بزعزعة الأمن والإستقرار في مخيم عين الحلوة".
