وكالة القدس للأنباء – خاص
يستقبل اللاجئون الفلسطينيون غدا الجمعة في مخيم نهر البارد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في زيارة هي الاولى لامين عام الى واحد من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين للاطلاع على حقيقة الوضع في هذا المخيم الذي يعيش معاناة مزدوجة، الأولى ناتجة عن الدمار الذي لحق بالمخيم منذ نحو ثماني سنوات، والثانية جراء السياسة الخدماتية الظالمة والمجحفة التي تنتهجها الوكالة الدولية تجاه اللاجئن الفلسطينيين عامة، في مجالات التعليم والصحة والخدمات الإجتماعية على اختلافها...
وفي هذا الوقت واصل اللاجئون الفلسطينيون تحركاتهم في مختلف المخيمات، ونفذوا اعتصاما مركزيا امام مقرر الاسوا وسط العاصمة اللبنانية بيوت، شارك فيه حشد من ابناء المخيمات واعضاء خلية الازمة وقيادات وشخصيات وممثلين عن الفصائل الجمعيات الاهلية...
ولا شك ان اللاجئين الفلسطينيين الذين سيستقبلون بان كي مون، مدعوون للتأكيد على أحقية المطالب التي يريدون من الوكالة الدولية تحقيقها، وعلى حق مطلب عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم والذي عجزت المنظمة الدولية عن تحقيقه رغم مرور أكثر من 68 عاما...
وكالعادة تابعت الصحافة اللبنانية آخر التحركات والاحتجاجات التي ينفذها الفلسطينيون ضمن البرنامج الأسبوعي "لخلية ازمة الأونروا".
وفي هذا الإطار كتبت جريدة "المستقبل" اللبنانية تقريراً بعنوان: " التحرك ضد إجراءات «الأونروا»: تحسين الخدمات وحق العودة"، قالت فيه: "تواصل التحرك الفلسطيني رفضا لتخفيض وكالة «الأونروا« خدماتها الاستشفائية والصحية وتمسكا بحق العودة. ونظم أمس، اعتصام أمام مقر الأمم المتحدة في وسط العاصمة، بدعوة من خلية الأزمة المنبثقة عن القيادة السياسية، بالتزامن مع زيارة الأمين العام للامم المتحدة، بان كي مون، الى بيروت. وشارك حشد من ابناء المخيمات رفعوا لافتات تستنكر اجراءات الاونروا.
وألقى عضو خلية الازمة عدنان يوسف كلمة باسم المعتصمين اكد فيها على تمسك الفلسطينيين " بالاونروا وبتحسين خدماتها وايضا تمسكنا بحق العودة ..،" رافضا التحول "الى متسولين على أبواب الدول المانحة". فخدمات الاونروا هي حق من حقوق شعبنا.
لذلك فان اصرار الاونروا على اجراءاتها يعني ابقاء المواجهة مفتوحة مع اللاجئين الذين يدافعون عن بقاء الوكالة وعن حق العودة وقضية اللاجئين. وقال «التحركات الشعبية لن تتوقف حتى تتراجع الاونروا عن اجراءاتها وتتحمل الدول المانحة مسؤولياتها«.
وفي ذات السياق، كتبت جريدة "السفير" تقريراً بعنوان " اعتصام فلسطيني في الإسكوا: متمسكون بـ«الأونروا».. وحق العودة"، قالت فيه: " احتشد اللاجئون الفلسطينيون أمام مقر الأمم المتحدة في بيروت «الإسكوا» للمرة الثالثة خلال ثلاثة أشهر من التحركات الاحتجاجية ضد سياسة «الأونروا» بتقليص خدماتها، وذلك تزامناً مع زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى لبنان اليوم".