وكالة القدس للأنباء – خاص
روى إبن مخيم شاتيلا لـ"وكالة القدس للأنباء" بشيء من الحسرة والأسى، حكاية الحريق الذي شب في منزله وأتى على كل محتوياته، لكنه حمد الله بأنه وعائلته نجوا من النار بأعجوبة، بعد تدخل الجيران.
وأعاد الشنتف أسباب الحريق إلى فوضى الكهرباء وتداخل الأشرطة، وقال:"هذا الحريق قد يتكرر ويصيب أي منزل آخر في المخيم، ما دامت مشكلة الكهرباء قائمة.
وقال :"صار عطل كهرباء وامتدت النيران على كل غرف المنزل والحمد الله انه طلعنا بخير وسلامة كنا نايمين بالصالون والباب مسكر وشاهد الجيران الدخان عم يطلع من شبابيك البيت فدقوا علينا الباب وتفاجأت النار هابة بكل الغرف ومنيح اللي قدرت أن أطلع أنا ومرتي والأولاد بخير وسلامة، لأنه النار التهمت كل العفش وأثاثات المنزل".
وتابع الشنتف كلامه وقد أرهقت ووجهه فاجعة الحريق :" ليس لدي الإمكانات حتى أرجع الأمور كما كانت في السابق ولكن الله لا ينسى عباده، وقد تكفلت مؤسسة "بسمة وزيتونة" بالدهان والكهرباء والسنكرية و الأونروا عملت مسح لمحتويات المنزل و الأضرار التي لحقت بالمنزل وسجلت ملاحظات على أمل أن تقوم بإعادة ترميمه من الداخل، ولكن حتى الآن لم نحصل منها على أي شيء".
وأوضح:"أنا بشتغل حلاق للرجال بس اضطريت أنه أفتح قهوة لأنها المصلحة اللي ماشية بالمخيم، خسرت كل شي وهلق عم ببلش من الصفر والحمد لله إنه استطعت أن أحافظ على أرواح عائلتي، لأنه كل شي بيتعوض، وبطلب من الأونروا بأن تبدأ بمساعدتنا مش تصور وتعمل مسح وما في شي واضح وملموس عالأرض ".
وختم:"أنا وعائلتي هلق صفينا بدون بيت لأنه العفش راح كله وما عاد كل شي زي قبل، والمصيبة كبيرة وشو بدنا نتحمل لنتحمل بكفي تعتير وقهر، نحن هون بالمخيم عايشين بوضع تعيس ما في شغل وحياة متل بقية الخلق، والحمد لله تعودنا أن نواجه مشاكلنا بإيدينا".
