/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

الصحافة اللبنانية: ماذا بعد التعليق المؤقت لسياسة "الأونروا" الإستشفائية؟

2016/03/21 الساعة 01:56 م
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

وكالة القدس للأنباء - خاص

لم يحل البيان الذي أصدرته "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" في لبنان في 21/3 والذي دعت فيه الى تعليق إجراءاتها الإستشفائية حتى 21 نيسان 2016، دون إقدام اللاجئين الفلسطينيين على إغلاق مكتبها الرئيسي في منطقة بئر حسن ببيروت كما كان مقرراً. إذ ان الفلسطينيين لا يريدون التعليق أو التجميد بل يريدون أن تتراجع "الوكالة" عن سياسة التقشف والتقليصات التربوية والتعليمية والخدماتية وخاصة الإستشفائية.

وفي ضوء إصدار هذا البيان تداعت قيادة الفصائل والقوى الفلسطينية في لبنان لعقد اجتماع ومناقشة هذه الخطوة وتحديد الموقف منها هذا اليوم.

وكعادتها تابعت الصحافة اللبنانية اللقاء الذي جمع المفوض العام لوكالة "الأونروا" بيار كرينبول ورئيس السلطة محموزد عباس.

وفي هذا الإطار، كتبت جريدة "المستقبل" اللبنانية تقريراً بعنوان: "بوادر اتفاق بين «الأونروا» والسلطة الفلسطينية: تجميد النظام الاستشفائي الجديد ولجنة مشتركة"، قالت فيه: "يبدو ان الدخان الأبيض بدأ يتصاعد على خط معالجة الأزمة المستمرة بين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ووكالة الأونروا على خلفية النظام الاستشفائي الجديد الذي اعتمدته الأخيرة منذ مطلع العام وانطلقت على اثرها تحركات فلسطينية احتجاجية في مختلف المخيمات والمناطق اللبنانية، انهت او تكاد شهرها الثالث"...

وأبلغ مصدر مسؤول في الأونروا «المستقبل» ان اجتماعا عقد مساء الأحد في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن وبين مفوض عام الأونروا بيار كرينبول وان البحث تناول عدة مواضيع تتعلق بأوضاع اللاجئين ومهام الأونروا في الأقطار الخمسة التي يتركز فيها عملها ومن ضمنها لبنان وتم التطرق الى الأزمة الراهنة وتداعياتها على ان يصدر بيان مشترك عن الجانبين في وقت لاحق.

وعلمت «المستقبل»، ان اولى بوادر الحلحلة لهذه الأزمة تمخضت عن اجتماع عقد في العاصمة الأردنية عمان بين مفوض عام الأونروا بيار كرينبول من جهة، ووزير العمل في السلطة الفلسطينية احمد مجدلاوي موفدا من الرئيس محمود عباس ابو مازن، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زكريا الآغا، وانه تم خلال هذا الاجتماع الاتفاق على اعلان نوايا يرتكز على بندين اساسيين: تجميد العمل بالنظام الاستشفائي الجديد وتشكيل لجنة فنية مشتركة بين الأونروا والفصائل الفلسطينية لإيجاد حلول لكل القضايا العالقة بين الجانبين لما فيه مصلحة الشعب الفلسطيني واستمرار عمل وتقديمات الوكالة.

وتوقع أمين سر قيادة الساحة اللبنانية في حركة فتح وفصائل منظمة التحرير فتحي ابو العردات، ان يعلن خلال الساعات الأربع والعشرين القادمة عن مبادئ اتفاق مع الأونروا لمعالجة الأزمة القائمة، كاشفا ان هذه المبادئ كان تم الاتفاق عليها في الاجتماعات التي عقدتها "خلية الأزمة" الفلسطينية مع عدد من المسؤولين اللبنانيين .

وقال ابو العردات لـ»المستقبل»: لذلك كان هناك تدخل مباشر من الرئيس ابو مازن الذي اوفد وزير العمل الفلسطيني احمد مجدلاوي ليتابع الموضوع، وان شاء الله خلال اربع وعشرين ساعة تكون هناك بداية حل على اساس القاعدة التي تحدثنا فيها والتي هي تجميد القرار الجديد المتعلق بالاستشفاء والبدء بتشكيل لجنة فنية لدراسة كل المواضيع المتعلقة بأوضاع اللاجئين الصحية والاجتماعية والتربوية والانسانية وتقديمات الأنروا بهذا الشأن.

وأشار الى ان هذه اللجنة ستكون مشتركة بين الوكالة وبين الفصائل مجتمعة. اضاف: هذا ما نتوقعه وهذا ما نشتغل عليه وهذا ما اتفقنا عيه، ونحن نقدر دور كل الأخوة الذي تدخلوا، الحكومة اللبنانية والرئيس نبيه بري واللواء عباس ابراهيم والنائب السيدة بهية الحريري والآن تدخل الرئيس ابو مازن. وان شاء الله اللقاء مع المفوض يعطي النتيجة المرجوة.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/89989

اقرأ أيضا