/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

محلل: العدو عاجز أمام عمليات الانتفاضة

2016/03/08 الساعة 11:02 ص
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

غزة - وكالات

لا نهاية محددة للانتفاضة التي أشعلها الشبان الفلسطينيون مطلع أكتوبر الماضي لا تبدو معروفة لأجهزة العدو الصهيوني الأمنية، والتنوع الحاصل على أساليب تنفيذ العمليات وتصاعد ظاهرة العمليات المنظمة وعمليات إطلاق النار، أصبح الشغل الشاغل لتلك الأجهزة التي باتت تعتبر هذه الانتفاضة الأشد والأكثر تعقيداً من سابقتيها.

أعداد القتلى والجرحى في صفوف جيش العدو والمستوطنين في ازدياد ملحوظ، ومعظم الحالات من الجرحى لا يزالون يعالجون في المستشفيات، وبعضهم يخضع للعلاج النفسي نتيجة ما أحدثته تلك العمليات فيهم من أثر، جعلهم يفقدون القدرة على الحياة بالرغم أنهم لم يقتلوا في تلك العمليات.

فتيل الانتفاضة لن يخمد

المحلل السياسي حسن شاهين أكد أن الكيان الصهيوني لن يستطيع أن يوقف انتفاضة القدس ويخمد فتيلها طالما هناك أبطال ثوار من أبناء شعبنا يسطرون أروع ملاحم العزة والإباء بدمائهم الطاهرة.

وشدد على "أن أجهزة أمن العدو الصهيوني تقف اليوم عاجزة أمام العمليات الفدائية البطولية التي يقوم بها شبان فلسطينيين في عمر الزهور للرد على جرائم الاحتلال، وعلى مسلسل الإعدامات الميدانية بحق الفلسطينيين في شوارع الضفة المحتلة.

وقال أن الجنود والمستوطنين الصهاينة لن يحلموا بالأمن والاستقرار، طالما يواصلون اعتداءاتهم وجرائمهم في القدس والضفة بحق الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى إن أي انتفاضة وقودها الدماء والإرادة والعزيمة لن تخمد.

توسع رقعة العمليات

قال وزير الأمن الداخلي بحكومة الاحتلال الصهيوني “جلعاد أردان” “إن العمليات التي ينفذها الفلسطينيون في الانتفاضة الحالية التي انطلقت مطلع أكتوبر الماضي أكثر تعقيداً من العمليات التي كانت تنفذ في الانتفاضة التي سبقتها”.

وأوضح أردان في حديث مع مجلة “إسرائيل ديفينس” أن “العمليات الحالية تتحتم على كل صهيوني مواجهتها ومحاولة وقفها لأنها تستهدفهم في كل مكان حتى في أماكن نومهم”.

وأضاف “على الصهاينة أن يكونوا متيقظين وقلقين في حال توسع هذا العمليات خصوصاً المنظمة منها، وعلى الجيش والأجهزة الأمنية أن يتخذوا كافة التدابير المباشرة لمنعها، من اعتقال للمنفذين، والتنبؤ بها رغم صعوبته.

وقال أردان إن “الأجهزة الأمنية والجيش يبذلان جهوداً جبارة لوقف هذه العمليات، والتي تبدأ من ملاحقة حملات التحريض عبر شبكات التواصل الاجتماعي أولاً، إلى اعتقال الخلايا الفاعلة التي تخطط للعمليات الكبرى ضد الصهاينة”.

ويزعم أردان أن لشبكات التواصل الاجتماعي دور في التشجع على تنفيذ العمليات من قبل الشبان الفلسطينيين، حيث ينطلق منفذو العمليات لدى قراءتهم ما تبثه شبكات الإنترنت من دعوات ضدهم.

وفيما يتعلق بالأسلحة المستخدمة في العمليات أشار أردان إلى أن أكثر الأسلحة استخداماً في العمليات من قبل المنفذين هي السكاكين والمفكات، منوها إلى أن التوقيت المناسب لاتخاذ قرار العملية هي اللحظة الآنية.

تصاعد العمليات المنظمة

وفي ذات السياق أظهرت معطيات نشرتها مخابرات الاحتلال الصهيوني أن الشبان الفلسطينيون نفذوا خلال الشهر الماضي 29 عملية ما يشير إلى ارتفاع في عدد العمليات عن الشهر الذي سبقه والذي سجل تنفيذ 27 عملية.

ووفقا لتقديرات مخابرات الاحتلال فقد تشهد الفترة المقبلة أحداثاً مفاجئة أو تصعيداً، مثل نجاح خلية فلسطينية بتنفيذ هجوم داخل المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948م عبر تفجير حافلة أو مطعم.

وأكد تقرير الشاباك أنه خلال الأسابيع الأخيرة من الانتفاضة الجارية بدأت تظهر ظاهرة جديدة وهي ظاهرة عمليات إطلاق النار أو التسلل إلى المستوطنات، وبدأ واضحاً بروز خلايا منظمة بديلاً للعمليات الفردية التي انخفضت نسبتها.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/89276

اقرأ أيضا