عمَّان - وكالات
أعلنت حركة "الأردن تقاطع" (بي دي إس الأردن) (BDS) أن صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) قرر إنهاء تعاقده مع شركة (جي فور اس) لخدمات الأمن والحماية والمدرجة بنداء المقاطعة العالمي لتواطئها مع الاحتلال "الاسرائيلي"... وهي تقدم خدمات لسجون ومعتقلات الاحتلال الصهيوني وتساهم في كل الاجراءات التعسفية الفاشية التي تستهدف آلاف الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
وأشارت الحركة في بيان صحفي صدر عنها أمس إلى أن هذا القرار يأتي بعد أشهر من الضغط المتواصل من قبل "الأردن تقاطع محليا" وحملة عالمية أطلقتها "اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها" بالتنسيق مع حملات المقاطعة حول العالم تطالب مؤسسات الأمم المتحدة المتعاقدة مع الشركة بإنهاء عقودها معها ومطالبتها بسحب استثماراتها منها ووقف تواطئها مع الاحتلال.
وبينت الحركة في بيانها أن هذا القرار الذي رأت فيه نصرا لها، هو الثاني من نوعه فاليونيسيف هي ثاني منظمة للأمم المتحدة تنهي تعاقدها مع شركة G4S في الأردن بعد المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.
فهل يقدم لبنان على اغلاق مكاتب الشركة في بيروت ووقف التعامل معها؟
سؤال تردد في الاوساط السياسية والشعبية والاعلامية اللبنانية التي وجدت بحضور هذه الشركة (جي فور اس) في مجال الامن اختراقا صهيونيا واضح المعالم، يوفر له "داتا معلومات" تفيده في حروبه العدوانية ومحاولاته التخريبية داخل الساحة اللبنانية...
فهل يفعلها لبنان ويوقف هذا العبث الامني الذي يصب في خدمة كيان العدو واجهزته الامنية؟
