رام الله - وكالات
كشفت وكالة "قدس نت للأنباء" عن مصادر مسؤولة في السلطة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، عن سلسلة قرارات حاسمة ستشهدها الأراضي الفلسطينية (المحتلة) فيما يتعلق بالعديد من الملفات الداخلية والخارجية لا سيما المفاوضات المتوقفة مع الجانب "الاسرائيلي" والمصالحة التي لم تبدأ بعد مع حركة حماس.
وقالت المصادر "أن هذه القرارات سيتم مناقشتها خلال إجتماع المجلس الثوري لحركة فتح المتوقع عقده الأسبوع القادم بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس".
وأكدت هذه المصادر "أن القرارات التي وصفتها بـ" الحاسمة" ستركز على تحديد طبيعة العلاقات مع الجانب "الاسرائيلي" إضافة الى إنهاء الإنقسام الفلسطيني بشكل عاجل.
وأوضحت المصادر"أن السلطة الفلسطينية تعمل على إعادة تقييم العلاقات مع الجانب الاسرائيلي فيما يتعلق بالمفاوضات والعودة لإستئناف العملية السياسية، بالإضافة الى تحديد طبيعة العلاقة مع حركة حماس "المسيطرة" على قطاع غزة" كما قالت.
وكان اللواء جبريل الرجوب نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، قد هدد في تصريحات له حركة حماس باستعادة قطاع غزة، مؤكدا "أن حركته لن تسمح باستمرار تحكم وسيطرة حركة حماس على القطاع"، موضحاً بأن" حركة فتح لا زالت تتطلع إلى انجاز الوحدة بالحوار والاتفاق وإذا فشلت فهناك طرق وقرارات أخرى سيتم مناقشتها في اجتماع لتنفيذية المنظمة مطلع مارس / آذار القادم ." على حد قوله.
من جهته قال توفيق الطيرواي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، في حديث لتلفزيون فلسطين، مساء (أمس) الثلاثاء، أن هناك احتمالية أن تكون القرارات السياسية صعبة خلال شهر (آذار المقبل(.
وأضاف الطيرواي في حديثه، أنه يمكن أن تقطع الرواتب على الجميع، فيما لم يصرح بالتفاصيل حول ذلك.
