/الصراع/ عرض الخبر

والقوات المسلحة: سنذيق أعداءنا مرارة المزيد من الهزائم

حرس الثورة: نحن على أهبة الاستعداد لتوجيه ردود حاسمة ومدمرة للعدو المنهك

2026/09/22 الساعة 12:01 ص

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكّد حرس الثورة في إيران، الإثنين، أنّه "على أهبة الاستعداد لتوجيه ردود حاسمة ومدمرة على العدو المنهك".

وفي أسبوع الدفاع المقدس، شدّد الحرس على أنّ الإدارة الاستراتيجية لمضيق هرمز "كسرت هيمنة القوى المتغطرسة، وكشفت عجز الأنظمة الأميركية المتسلطة والإرهابية".

كما أوضح أنّ "إدارة إيران لمضيق هرمز حقيقة لا جدال فيها"، مشيراً إلى أنّ "العالم بعد هذه المعارك سيكون عالماً مختلفاً".

وقال، أن القوات المسلحة، بكامل استعدادها وذكائها الاستراتيجي، مستعدة، وإصبعها على الزناد، للردود الحاسمة والمدمرة على العدو المنهك والمعتدي.

وأضاف، "على أمريكا والنظام الصهيوني أن يرضخا لمنطقة خالية من وجودهما الخبيث والإجرامي".

وشدد على أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بلغت بالاعتماد على المعرفة المحلية والابتكار الاستراتيجي والاكتفاء الذاتي الدفاعي، مستوى من الاقتدار يجعلها تحبط أي تهديد في مصدره.

وأشار إلى أن بعد فشل العدو في المجال العسكري، لجأ إلى الحروب الهجينة والمعرفية والاقتصادية والإعلامية؛ لكن الشعب الإيراني، بالاعتماد على القدرات الداخلية والاقتصاد المقاوم والوحدة الوطنية المقدسة، سيُحبط أي مؤامرة.

وفي وقتٍ سابق، أكّد قائد حرس الثورة في طهران الكبرى، العميد حسن حسن زاده، في تصريحات للميادين، أنّ إيران باتت اليوم في موقع قادر على فرض إرادتها في الميدان، جازماً بأنّ زمام المبادرة أصبحت بالكامل في أيدي القوات المسلحة الإيرانية.

وكشف عن امتلاك حرس الثورة الكثير من القدرات والإمكانيات العسكرية التي لم يُكشف عنها النقاب بعد.

وأوضح العميد حسن زاده أنّ الرسالة الأساسية التي يجب أن يفهمها ويدركها الأميركيون جيداً هي أنّ الشعب الإيراني في أتم الاستعداد للنزول إلى الميدان والتضحية بدمائه دفاعاً عن أرضه وبلاده ومكتسباته الوطنية.

وتؤكّد إيران باستمرار سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، والاستعداد لحماية السيادة الإيرانية، في ظل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.

 

 

الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية: سنذيق أعداءنا مرارة المزيد من الهزائم

من جانبها، أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، أن تجارب سنوات الدفاع المقدس أسهمت في تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد، مشددة على أن القوات المسلحة لن تتراجع عن الدفاع عن المصالح الوطنية ووحدة الأراضي الإيرانية.

وقالت في بيان لمناسبة إحياء أسبوع الدفاع المقدس: يمثل الحادي والثلاثون من سبتمبر في التاريخ المشرق للثورة الإسلامية ذكرى ملحمة كبرى؛ وهي المرحلة التي تمكن فيها الشعب الإيراني المقاوم، بالاعتماد على الإيمان الراسخ ووحدة الكلمة، من إقامة سد منيع في مواجهة العدوان العسكري لأعداء البعث خلال سنوات الدفاع المقدس الثماني، وكذلك مختلف الضغوط السياسية والأمنية والاقتصادية التي مارستها القوى العظمى في الشرق والغرب.

وأضاف البيان أن الشعب الإيراني تمكن، من خلال تغيير جميع الحسابات التقليدية في المجالين العسكري والاستراتيجي، من فرض هزيمة لا يمكن تعويضها على الاستكبار العالمي والقوى التابعة لمنظومة الهيمنة الأمريكية، من دون أن يفقد شبرًا واحدًا من تراب البلاد.

 

تجارب الدفاع المقدس وتعزيز القدرات الدفاعية

وأشار البيان إلى أن الدروس والتجارب القيمة التي أفرزتها سنوات الدفاع المقدس الثماني دفعت مسار نضج وتطور القوة والاقتدار الدفاعي غير المسبوق للبلاد نحو بناء إيران قوية.

وأضاف أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، خلال الحرب المفروضة التي استمرت اثني عشر يومًا وحرب رمضان، واجها القوات المسلحة الإيرانية والشعب الإيراني، واضطرا إلى الخضوع أمامه.

 

تغيير المعادلات الأمنية

وأكد البيان أن القوات المسلحة الإيرانية، في الظروف الراهنة، تعتمد على الله تعالى ودعم الشعب، وعلى المعرفة المحلية والاكتفاء الذاتي الاستراتيجي في الصناعات الدفاعية والتقنيات العسكرية الحديثة.

وأشار إلى أن القوات المسلحة ألحقت، وفق البيان، خسائر كبيرة بالبنى التحتية العسكرية والأمنية والمصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة والنظام الصهيوني في غرب آسيا، وأسهمت في تغيير المعادلات الأمنية لصالح الأمة الإسلامية والشعب الإيراني.

ولفت البيان إلى أن من أبرز هذه التطورات تولي إدارة مضيق هرمز وفق ترتيبات إيرانية، وانهيار ما وصفه بالهيبة الوهمية للجيش الأمريكي، وإضعاف الجيش الصهيوني.

 

مواجهة الضغوط الاقتصادية والإعلامية

وأكد البيان أن الشعب الإيراني، بتوفيق من الله، وبالاعتماد على الإيمان والاستفادة من القدرات الوطنية الخلاقة، وبعد توجيه ضربات كبيرة إلى أعدائه الأمريكيين والصهاينة، سيواجه الهجمات المركبة، ولا سيما الحروب الاقتصادية والمعرفية والإعلامية، وسيحقق هزيمة أخرى للاستكبار العالمي.

وفي ختام البيان، جددت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وقيادة المقر المركزي لخاتم الأنبياء إحياء ذكرى مؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني، وقائد الأمة الشهيد الإمام السيد علي خامنئي، وتكريم جميع الشهداء والجرحى والمضحين وعائلاتهم خلال سنوات الدفاع المقدس والحربين المفروضتين الثانية والثالثة.

كما جددت العهد مع قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي، مؤكدتين للشعب الإيراني أن جميع أفراد القوات المسلحة في الجيش والحرس الثوري ووزارة الدفاع وقوى الأمن الداخلي وقوات التعبئة وحرس الحدود لن يتراجعوا عن حماية المصالح الوطنية وحقوق الشعب ووحدة الأراضي الإيرانية في مواجهة الأعداء.

وشدد البيان على أن القوات المسلحة ستجعل المعتدين ومن يضمرون السوء للشعب الإيراني، ولا سيما أعداءه الأمريكيين والصهاينة وحلفاءهم، يذوقون مرارة المزيد من الهزائم.

 

حاتمي: القوات المسلحة في كامل الجاهزية

وفي السياق نفسه، أكد القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، أنّ الشعب الإيراني وقف مجدداً صفاً واحداً في مواجهة عدوان العدو وتطلعاته التوسعية.

وأشار حاتمي إلى أنّ القوات المسلحة دافعت عن كيان البلاد ووحدة أراضيها بالاعتماد على الإيمان والخبرة والقدرات المحلية.

وعن الجاهزية الإيرانية، شدد القائد العام للجيش الإيراني على أنّ القوات المسلحة الإيرانية تقف على أهبة الاستعداد وبكامل اليقظة، مؤكداً أنها "لن تتردد لحظة في الدفاع عن استقلال البلاد".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/229468

اقرأ أيضا