/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

أبو رشيد يجمع كل ما يتعلق بفلسطين

2016/02/19 الساعة 10:12 ص
صورة رمزية
صورة رمزية

منذ نكبة 1948 وخروج الفلسطينيين من أرضهم، وبعد مرور أكثر من 67 سنة، إلا أنهم لا يزالون يتمسّكون بمقتنياتهم، التي أحضروها معهم من فلسطين، واحتفظوا بها في بيوتهم لتذكّرهم بتفاصيل حياتهم في وطنهم، وورّثوها لأبنائهم، الذين باتوا يعرفون أصل وحكاية كل قطعة استخدمت في فلسطين.

في فلسطين يوجد أكثر من 56 متحفاً تضم مقتنيات فلسطينية منها الثرية ومنها ما كان يُستخدم في الحياة اليومية الفلسطينية، في القرى والبلدات، من أدوات وأوان فخارية قديمة، وأدوات زراعية وبيتية لإنتاج الخبز وغيره من الأطعمة، والأدوات النحاسية والمعدنية المختلفة، وأطباق وأوعية قش، وأثواب شعبية وحلي وأدوات زينة.

وفي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، جنوب لبنان، ينشط ابن بلدة عكبرة الفلسطينية، حسام رشيد ميعاري، أبورشيد، في جمع المقتنيات الفلسطينية القديمة.

وفي حوار مع "العربي الجديد"، يقول: "بدأ والدي بجمع جزء من المقتنيات الفلسطينية، التي كانت تُستخدم في البيوت وفي الحياة اليومية للفلسطينيين قبل النكبة وتهجيرهم من أرضهم، وكان يهتم بجمع مفاتيح البيوت القديمة والأدوات المنزليّة النحاسيّة، التي كانت أساسية في المطبخ الفلسطيني".

ويضيف: "بدأت أنا عام 2005 بجمع أكبر عدد ممكن من الأدوات، بالإضافة للمجموعة التي جمعها والدي، وصرت أتواصل مع كل شخص موجود في المخيمات الفلسطينية بلبنان، ويملك قطعة من فلسطين كي أضيفها للمجموعة التي أمتلكها، وحتى أن بعض القطع أرسلت لي من فلسطين، ومن دول أوروبية كانت موجودة لدى العائلات الفلسطينية المهاجرة هناك".

يلفت أبورشيد إلى أن هناك بعض الأدوات عمرها 120 سنة، من التي كانت تستخدم في فلسطين، كما أن هناك أدوات منذ عام 1948، من بينها ما كانت تقدمه كمساعدات وكالة "الأنروا" كالطناجر وبراميل الطحين المصنوعة من الخشب، وهذه كلها لم تعد موجودة الآن.

كما أنه توجد من ضمن المقتنيات مكواة تعمل على الجمر، وقبقاب العروس، وأباريق القهوة العربية المصنوعة من النحاس ومختلفة الأشكال، بحيث لكل مناسبة شكل مختلف عن الآخر، كذلك يوجد من ضمن المقتنيات خابية الزيت، وجرّة اللبن المصنوعة من الفخار كي تحفظ برودة اللبن، كذلك جرّة العسل وأطباق القش وجرن الكبّة والجاروشة.

ويختم أبورشيد: "سأبقى أجمع هذه المقننيات والأدوات الفلسطينية حفاظاً على تراثنا، ودائماً أتواصل مع أهلنا في فلسطين، الذين يرسلون لي الأدوات عبر أوروبا، حيث ستصلني قريباً أدوات من قرية "البروة" شمال فلسطين، لكن بعد أن يتم إرسالها إلى الدانمارك ومن هناك يرسلونها لي".

المصدر: العربي الجديد

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/88282

اقرأ أيضا