بيروت – وكالة القدس للأنباء
"نطالب برعاية صحية وجودة تعليم"، "نرفض تخفيض الخدمات الصحية"، "نريد العودة إلى وطننا"، "استمرار عمل الأونروا يخدم قضية اللاجئين"، تحت هذه الشعارات اعتصم المئات من أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان يتقدمهم ممثلون عن الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية واللجان والحركات الشبابية، أمام مقر الأمم المتحدة "الأسكوا" في بيروت، احتجاجاً على قرارات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" بتقليص خدماتها الصحية والتربوية والخدماتية الأخرى.
وطالبت الكلمات التي القيت بالمناسبة، بتخصيص موازنة ثابتة لـ "الأونروا" وتأمين التمويل اللازم وتقديم بدلات الايواء للنازحين ورفع مستوى التقديمات.
واعتبر ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة الذي ألقى كلمة "تحالف القوى الفلسطينية"، أن" "قرارات الاونروا تؤدي الى قتل اللاجئين الفلسطينيين"، مشدداً على "ضرورة أن تستمر خدمات الاونروا حتى عودة اللاجئين الى ديارهم"، داعياً "الحكومة اللبنانية إلى دعم مطالب اللاجئين من أجل المصالح المشتركة".
ورأت كلمة القوى الإسلامية التي ألقاها الشيخ عبد الكريم مصطفى :"إن إيقاف المساعدات الإعاشية واستبدالها بقرارات التقليص، والزام اللاجئ الفلسطيني بدفع نسبة من فاتورة العلاج إضافة إلى قرارات التعليم هدفها تركيع شعبنا وإشغاله بفقره وجهله."
وجاء في كلمة منظمة التحرير الفلسطينية التي ألقاها أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير في لبنان، فتحي أبو العردات:" أن قرارات الأونروا تأتي ضمن سلسلة قرارات مجحفة بحق شعبنا في مخيمات اللجوء، بدأت بتقليص الخدمات التعليمية ودمج المدارس واليوم نعيش تحت ضغط التقليصات في الخدمات الصحية بحجة شح الموارد المالية لديها، لتزيد من معاناته وتهجيره وإنهاء قضيته الفلسطينية."
ودعا أبو العردات "الامم المتحدة الى التدخل لإجبار الأونروا على التراجع عن قرارها".
من جهته اعتبر ممثل حركة "أنصار الله" الشيخ غسان حميد أن " القرارات المذلة التي اتخذت من قبل الاونروا ضد شعبنا في المخيمات هي مؤامرة تحيكها من خلال محاربته في حبة الدواء."
وحمل حميد الأونروا المسؤولية المباشرة عن معاناة ومأساة شعبنا."
وأخيراً تلا ابو إياد شعلان مذكرة مقدمة من اللاجئين الى الامم المتحدة تطالب بـ :
- تخصيص موازنة ثابتة لوكالة الأونروا كسائر المنظمات الدولية، كي لا يبقى اللاجئون الفلسطينيون عرضة للإبتزاز السياسي من الدول المانحة.
- القيام بحملة دولية لتأمين التمويل الكافي لاستكمال إعمار مخيم نهر البارد.
- توفير الأموال اللازمة للإستمرار بالعمل بخطة الطوارئ الصحية والإغاثية لأبناء مخيم نهر البارد إلى أن تنتهي عملية الإعمار بشكل كامل.
- إعادة تقديم بدلات الإيواء للفلسطينيين النازحين من سوريا إلى لبنان، وزيادتها لتتناسب مع المعدل العام للإيجار في لبنان، وتأمين لهم خطة طوارئ صحية توفر التغطية الكاملة للإستشفاء، بالإضافة إلى زيادة مبلغ الإغاثة الشهرية بما يضمن لهم حياة كريمة.
- رفع نسبة مساهمة الأونروا في الإستشفاء الصحي للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بحيث تصل إلى 100% خاصة عمليات القلب والسرطان وغسيل الكلى والأعصاب وكذلك تأمين الدواء اللازم دورياً لأصحابها.
- زيادة عدد المنح الجامعية التي تقدمها وكالة الأونروا للطلاب الفلسطينيين في لبنان بما يلبي الحاجة.
- زيادة عدد الصفوف والمعلمين في مدارس الأونروا، بما لا يزيد عن 40 طالب في كل صف.
- زيادة عدد العاملين في التنظيفات في المخيمات نظراً لزيادة حجم السكان من أجل توفير الصحة البيئية التي تتناسب مع الأصول الإنسانية.
- توسيع الإختصاصات في كلية سبلين المهنية، وبناء معاهد مهنية في كافة المناطق اللبنانية التي يتواجد فيها مخيمات للاجئين الفلسطينيين.
- رفع مستوى التوظيف في كافة مجالات العمل في مؤسسة الأونروا، بما يلبي ويسهل إحتياجات ومتطلبات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
- إعادة النظر في المعايير التي تعتمدها وكالة الأونروا في التعاطي مع حالات العسر الشديد، بالإستناد إلى المعايير الإنسانية الدولية، والعمل على إستيعاب كافة العائلات والأفراد الذين يعانون من الفقر المدقع، والتي تصل نسبتهم بين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إلى ما فوق الـ 65% وفق الدراسة التي أجرتها الجامعة الأمريكية بالتعاون مع وكالة الأونروا في لبنان.
