وكالة القدس للأنباء - متابعة
لاقت التحركات الشعبية في المخيمات الفلسطينية ضد تقليصات "الأونروا" تضامناً أجنبياً معها.
فأعلنت الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين "فيدار" تضامنها مع الحراك الشعبي الفلسطيني في لبنان، الرافض لقرارات "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" التقليصية، داعية الجميع إلى دعم ومساندة الفلسطينيين في حراكهم المشروع لاسترداد حقوقهم.
وطالبت "فيدار" وكالة "الأونروا" بالتراجع عن قرارها، وإعادة كافة أشكال الدعم المالي والصحي والتعليمي، وزيادة هذا الدعم للاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان الذين يبلغ عددهم 500 ألف لاجئ فلسطيني، يعيشون ظروفاً معيشية صعبة.
وحمّلت "الأونروا" المسؤولية عن حياة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، في حال استمرار تقليص المساعدات عنهم، كما حدث مع اللاجئة سعاد رميض من مخيم برج الشمالي جنوب لبنان التي توفيت نتيجة قرارات "الأونروا" الجديدة في المجال الطبي، كما تحملها المسؤولية عن حياة اللاجئ عمر الخضير الذي حرق نفسه بعد رفض الوكالة تغطية نفقات علاجه.
وفي سياق ذات صلة، تنظّم المؤسسات والجمعيات الفلسطينية والعربية في العاصمة الألمانية برلين وقفة شموعٍ، اليوم السبت، تحت شعار معاً نرفض قرارات "الأونروا"، وذلك تضامناً مع اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان، في ثورتهم على سياسة الأونروا.
ويواجه الفلسطينيون في لبنان سياسة تقليصية ممنهجة من قبل "الأونروا"، طالت كافة أوجه الخدمات الصحية والتعليمية والإغاثية وغيرها، حيث تشهد المخيمات الفلسطينية في لبنان منذ أسبوع احتجاجات في كافة المناطق على تلك السياسة، حيث أقفلت المدارس ومؤسسات "الأونروا" أبوابها.
وطالب اللاجئون "الأونروا" بفك الحصار الخانق عنهم، وإلاّ سوف يعمدون إلى تصعيد الموقف ضد السياسة الجديدة التي تبعتها مع بداية هذا العام.
