بيروت – وكالة القدس للأنباء
نظمت الفصائل الفلسطينية و"اللجان الشعبية" في منطقة بيروت، اليوم الجمعة، اعتصاماً أمام مكتب"وكالة غوث وتشغيل اللاجئيين الفلسطينيين – الأونروا" في بيروت، احتجاجاً على سياسة تقليص الخدمات التي تنتهجها، وطالب المعتصمون في مذكرة لـ " الأونروا" تلاها أمين سر الفصائل واللجان الشعبية في مخيم شاتيلا، أحمد عبد الهادي بالتالي:
أولاً : التراجع الفوري عن القرارات والإجراءات الجائرة بحق شعبنا الفلسطيني اللاجئ وقسراً في لبنان.
ثانياً : العودة إلى نظام الأستشفاء الكامل وعدم تحميل المريض أعباء مالية تحت أي ظرف.
ثالثاً : دعم وتطوير البرامج التربوية في المدارس في كافة المراحل وتأمين الخدمات الصحية واحتياجات الطلاب وتأهيل مستلزمات الطلاب في المدارس.
رابعاً : الإسراع في استكمال مشروع ترميم المنازل الآيلة للسقوط على سكانها في المخيمات.
خامساً : الشعب الفلسطيني لا يعفي الأونروا من واجبها في تقديم كافة الخدمات واحتياجاته إلى حين عودته إلى وطنه فلسطين.
سادساً : الأونروا تأسست بسبب اللجوء القسري للشعب الفلسطيني وهي الشاهد على حق العودة.
من جهته القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أبو وسام منور قال لـ "وكالة القدس للأنباء" :" هذه القرارات مجحفة بحق اللاجئ الفلسطيني وخاصة المريض الذي لا يستطيع دفع كلفة الطبابة والتي دائماً ما تكون مرتفعة، وملف الصحة مهم جداً للاجئ الفلسطيني وعدد اللاجئين يزيد بالمخيمات وكلفة الطبابة هي مرتفعة في لبنان، وكما أن فك التعاقد مع المستشفيات التي كانت تقدم خدمات مميزة لإمتلاكها الكفاءات والمعدات اللازمة للعلاج يزيد الوضع سوءاً."
وأضاف منور:" اليوم نحن نخوض التحركات على شقين: شق سياسي تقم به الفصائل مع إدارة الأونروا، والشق الثاني هو تحرك اللجان الشعبية المتمثل بالإضرابات والإعتصامات، ونحن ننتظر ردود المدير العام من خلال لقائنا معه وعلى أثر هذه الردود سنقوم بتحركات تتناسب معها."
وأكد أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت، سمير أبو عفش لـ "وكالة القدس للأنباء"، أن " الحراك الشعبي سيستمر حتى تتراجع الأونروا عن كل إجراءاتها التعسوفية بحق الشعب الفلسطيني، وطالب الدولة اللبنانية بالضغط على الأونروا لتقديم الخدمات اللازمة للاجئيين الفلسطينيين، لأن مخاطر التقليصات ستنعكس سلباً على المحيط."
ودعا ممثل الجبهة الدمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان، علي فيصل " القيادة الفلسطينية التحرك لمطالبة الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي والدول المانحة تقديم الدعم للشعب الفلسطيني إلى حين عودته إلى وطنه فلسطين."
واعتبر مسؤول "حركة أنصار الله" في مخيم شاتيلا، الشيخ سليم حجاب، أن " هذه القرارات هي جائرة ومجحفة بحق الشعب الفلسطيني الذي هو بالأصل يعاني من سوء الحياة الأقتصادية في المخيمات وعدم وجود فرص عمل تنشله من ما هو فيه، فكيف لو قطعت عنه الأونروا كافة الخدمات لذلك يجب علينا الضغط والإستمرار بالتحركات لإجبارها على التراجع عن قراراتها وبأن تزيد هذه الخدمات بدل من قطعها."
