وكالة القدس للأنباء - متابعة
مع انطلاقة العام الجديد، يعود قطار المفاوضات بين اليمنيين إلى سكته، مع السعي لوقف اطلاق نار ثابت، مع احتمال أن تكون مسقط هي المكان الأنسب للاجتماع.
ولفت مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة خالد اليماني، إلى أن التحضيرات متواصلة لعقد الجولة المقبلة من المشاورات بين الحكومة الشرعية من جهة، و"أنصار الله" و"حزب المؤتمر الشعبي العام" من جهة أخرى. مؤكداً أنه لم يتم تحديد مكان انعقاد المفاوضات، لكنه أشار إلى أن الحكومة تعد نفسها للجولة المقبلة، داعياً المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد إلتزام "أنصار الله" الإفراج عن المعتقلين ورفع الحصار عن مدينة تعز، على اعتبار أن هذين الملفين يعدان من اجراءات بناء الثقة.
وقد أعدت الأمم المتحدة مسودة وثيقة حول "الترتيبات الأمنية"، لطرحها على المتحاورين اليمنيين، وهي تطال مختلف نشاطات المؤسسات الرسمية والأدوار المطلوبة منها لتنفيذ الحلول المقترحة، إلى جانب دور الأمم المتحدة المساعد.
وأكد عضو المجلس السياسي لـ "أنصار الله" محمد البخيتي، أن الوثيقة تجاهلت الطرف السعودي واعتبرت الحرب أزمة داخلية، وقال:"إذا عرضت الوثيقة علينا سيكون عليها تحفظات والوفد المفاوض معني بالرد عليها"، موضحاً أنه ليس لدى "أنصار الله" مانع من تسليم كل المناطق في حال تفعيل السلطة التنفيذية، وطالب البخيتي فقط بشراكة في الحكم وليس امتيازات لـ "أنصار الله".
ميدانياً: أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن "الجيش واللجان الشعبية أطلقوا صاروخاً بالستياً من طراز قاهر واحد" على مطار أبها الدولي في عسير". "
وأشارت إلى مقتل وجرح عدد من الجنود السعوديين في صد وحدات الجيش واللجان لمحاولة زحف غرب منفذ الطوال بجيزان عند الحدود اليمنية السعودية، مضيفة أن قوات الجيش واللجان دمرت دبابة سعودية برقابة عليب، ودكّت معسكر الحاجر في نجران.
وعاودت مقاتلات التحالف شنّ غاراتها على قاعدة الديلمي الجوية، ومطار صنعاء الدولي شمال العاصمة اليمنية، عقب غارات مماثلة استهدفت منطقة العرقوب بمديرية خَولان شمال صنعاء.
وفي مأرب أعلنت وزارة الدفاع اليمنية عن مقتل وجرح العشرات من قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي خلال قصف صاروخي للجيش واللجان، استهدف تجمعاتهم بمديرية مجزر بالتزامن مع غارات جوية استهدفت منطقتي الصفراء والمخدرة في المديرية ذاتها شمال مأرب.
كما قتل وجرح العديد من قوات الرئيس هادي، وتدمير إحدى آلياتهم خلال عملية وصفت بالنوعية في منطقة الجدعان غرب مدينة مأرب شمال شرق اليمن، بحسب مصدر عسكري يمني.
أما في تعز فقال المصدر العسكري إن العديد من قوات هادي قتلوا بينهم أجانب من جنسيات مختلفة خلال قصف بالقوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية لتجمعاتهم غرب مدارس العمري، بالتوازي مع غارات جوية على معسكر العمري بمديرية ذباب على مضيق باب المندب والبحر الأحمر.
كما قتل وجرح أكثر من 20 شخصاً خلال المواجهات الدائرة بين قوات هادي المسنودة بمسلحي الإصلاح من جهة، وقوات الجيش واللجان الشعبية من جهة أخرى، بمنطقتي الدَحيّ وحَبيْل سلمان غرب مدينة تعز، فيما واصلت مقاتلات التحالف السعودي قصفها لمدينة المخا الساحلية غرب تعز وجبل علا بمنطقة الحوبان شمال مدينة تعز وسط اليمن.
وشنّت مقاتلات التحالف السعودي سلسلة غارات جوية على مديرية السوادية جنوب محافظة البيضاء وسط اليمن، في حين استهدفت غارات أخرى منطقة الجردة بمديرية الحدا جنوبي محافظة ذمار وسط.
