/لاجئون/ عرض الخبر

وفد فلسطيني يزور الحريري: تثبيت استقرار المخيمات دعم للقضية ولاستقرار لبنان

2015/12/28 الساعة 09:03 م
خلال الاجتماع
خلال الاجتماع

صيدا - وكالات

زار وفد فلسطيني مشترك من فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" و"تحالف القوى الفلسطينية" والقوى الإسلامية، اليوم الإثنين، النائبة بهية الحريري في مجدليون، حيث ناقش المجتمعون في أوضاع المخيمات عموماً، ولا سيما مخيم عين الحلوة، حيث جرى التأكيد على "أهمية تثبيت الأمن والاستقرار فيه من خلال دعم عمل القوة الأمنية المشتركة".

وتطرق المجتمعون إلى "الحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين وسبل تحسين أوضاعهم بالتواصل مع الهيئات المعنية، وكذلك ما يتعلق بدعم انتفاضة القدس نصرة للقضية الفلسطينية".

ورحبت الحريري بالوفد مهنئة اياه والشعب الفلسطيني بالأعياد، وآملة أن "يحمل العام الجديد لهذا الشعب تحقيق تطلعاته وحقه بتحرير الأرض والمقدسات في فلسطين، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وعودة لاجئيه تتويجاً لنضالاته وتضحيات شهدائه ولانتفاضته المتجددة بوجه الاحتلال الاسرائيلي".

كما أملت الحريري أن "يكون العام الجديد عام تثبيت الأمن والاستقرار في المخيمات الفلسطينية، بما يشكل دعماً للقضية الفلسطينية، وحافزا لمواصلة السعي من أجل إقرار الحقوق المدنية والإنسانية، ومنع استخدام المخيمات منطلقاً أو مقراً أو ممراً لأي عمل أمني أو مصدر قلق أمني للبنان،أو حتى للمخيمات نفسها، وخاصة بالنسبة لمخيم عين الحلوة".

وشددت على "أهمية الجهود التي تبذلها القوى والفصائل الفلسطينية عبر اطرها المشتركة السياسية والأمنية، وبالتنسيق مع الدولة اللبنانية ممثلة بأجهزتها الأمنية والعسكرية، وبالتواصل الدائم مع فاعليات المدينة، من أجل الحفاظ على الوضع الأمني في المخيم، بما هو دعم لأمن واستقرار صيدا ولبنان".

بدوره تحدث باسم الوفد أمين سر قيادة الساحة اللبنانية في حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير" فتحي ابو العردات، فقال: "هي مناسبة للتهنئة بالأعياد المباركة وللتباحث في موضوع المخيمات وعلى رأس هذه الأولويات هو الموضوع الأمني، حيث أن هناك استقراراً داخل عين الحلوة وهذا شيء جيد تساهم به كل الفصائل وبالتعاون مع صيدا وفاعلياتها.

وأكد أبو العرادات أننا "يهمنا أن نعزز الأمن والاستقرار داخل مخيم عين الحلوة حتى نتفرغ لنصرة أهلنا في فلسطين والتضامن معهم، هذا هو العنوان الأول وكذلك الأمر في باقي المخيمات الفلسطينية".

وأضاف: "بحثنا في سبل التخفيف من معاناة الفلسطينيين في المخيمات، عبر قيام ورش عمل لمناقشة الحقوق المدنية والاجتماعية والإنسانية، وتحسين أوضاع الفلسطينيين من قبل الهيئات المسؤولة في لبنان، كون هذا الموضوع له أهمية قصوى، بما فيه تخفيف من معاناة الناس في ظل هذه الازمات الاقتصادية الخانقة، وعدم وجود فرص عمل، والتهجير والهجرة ووجود نازحين".

ورداً على سؤال حول الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة، قال أبو العردات: "نحن مطمئنون، فهناك خطوات جيدة في دعم القوة الأمنية، وقطعنا شوطاً كبيراً في تدعيم الأمن والاستقرار، وهذا ظاهر من خلال الهدوء الذي يسود المخيم، وشهر التسوق الذي انطلق في عين الحلوة، كل هذا نتاج لتثبيت الأمن والاستقرار، لكن يجب أن نبقى قلقين، والقلق مشروع وليس في غير مكانه حتى نرفع من درجة ومستوى وتيرة المسؤولية وتثبيت الأمن، لذلك نحن مطمئنون للإجراءات، وهذا اللقاء يشكل جزءاً من عملية تأكيد الأمن والاستقرار داخل المخيم".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/85142

اقرأ أيضا