/الصراع/ عرض الخبر

اليمن: محادثات مسقط تحرك ملفي وقف إطلاق النار والضمانات

2015/11/30 الساعة 12:54 م
الحرب اليمنية
الحرب اليمنية

وكالة القدس للأنباء – متابعة

تابع المبعوث الأممي للأزمة اليمنية اسماعيل ولد الشيخ أحمد، محادثاته في مسقط للتوفيق بين وجهتي نظر وفد "أنصار الله" والسعودية، لإطلاق مسار حوار "جنيف 2" برعاية الأمم المتحدة، وقد تمكن من إحراز تقدم في هذا المجال حيث أسفرت محادثاته في مسقط على موافقة  "أنصار الله" و"حزب المؤتمر الشعبي العام" على نقاط جديدة تتركز على وقف إطلاق النار على مستويين: بين الجيش و«اللجان الشعبية» من جهة، وقوات التحالف السعودي من جهة ثانيةٍ، أما المستوى الآخر فهو وقف إطلاق النار المحلّي بين الأطراف اليمنية، على أن يعقب ذلك انسحاب الجيش و«اللجان الشعبية» من الاراضي السعودية مقابل انسحاب كلي للقوات السعودية والاماراتية والسودانية والكولومبية وغيرها من الجنسيات الموجودة في الجنوب اليمني، وسيتم نقل هذه الأوراق الى الرياض لإبداء الرأي.

وتقول المعلومات حسب مصادر إعلامية، إن المفاوضات الدائرة حالياً في العاصمة العمانية «تسير بشكلٍ جدّي»، بعد أن وصل الضغط العسكري الى طريق مسدود.

وترتكز النقطة المحورية في هذه المفاوضات، على الضمانات والجهات الضامنة التي تلزم الأطراف وترعى تطبيق الاتفاق، والجداول الزمنية لتنفيذ ذلك، إلى جانب كيفية رفع الحصار البحري. وقد نصّ الطرح السعودي على الرفع التدريجي من خلال التفاوض بالتزامن مع المسار السياسي الوطني كمحاولة لإبقائه ورقة ضغط على صنعاء.

أما المحور المحلّي للمسار السياسي، فقد لخّصته مسودة أحمد المؤلفة من ثلاثة محاور رئيسية هي: خارطة طريق لعودة اليمن إلى الانتقال السياسي، آليات بناء الثقة والبرامج التنفيذية، والتي سيجري التفاوض بشأنها في جنيف.

وعلى الصعيد الميداني، شنّت الطائرات السعودية سلسلة غارات على منطقة الحنيشية في مديرية ذو باب في محافظة تعز. وفي تعز أيضاً، سقط نحو عشر نساء في قصف للطائرات السعودية استهدف تجمّعاً للنساء في مديرية المسراخ. وقتل عدد من قوات «التحالف» والمسلحين المؤيدين له أثناء محاولة التقدم باتجاه منطقة عزان في تعز.

وتصدّت قوات الجيش و«اللجان» لهجوم جديد شنّه المقاتلون الموالون للتحالف، في محاولةٍ جديدة للتقدم باتجاه معسكر العمري. ونشرت مواقع صحافية، أن قوات الجيش و«اللجان الشعبية» أجبرت القوات السودانية وبعض المليشيات على الانسحاب، ما أدى إلى خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد. وبحسب تلك الأنباء، فإن ثلاثة من القيادات الميدانية البارزة لدى «القاعدة» و«الإصلاح» أصيبوا في المعارك، وهم: عبده العاطفي، والإرياني الفتاحي، ومحمود الجبيحي، بإصابات بالغة، نقلوا على إثرها إلى مستشفيات عدن، كذلك سقط العشرات منهم بين قتيل وجريح، ودمرت 4 آليات عسكرية تابعة للمقاتلين الموالين للرياض.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/83264

اقرأ أيضا