القدس المحتلة - وكالات
بدأت سلطات العدو الصهيوني، اليوم الإثنين، بتنفيذ خطة لدخول الصهاينة إلى منطقة المسجد الأقصى، وفق قوائم محددة وعلى فترتين خلال اليوم، حيث يدخل45 يهودياً في الفترة الصباحية و15 ما بعد الظهر.
وأبلغت سلطات العدو ميليشيات المستوطنين بإعداد قائمة بشكل مسبق، لمن ينوي دخول منطقة المسجد الأقصى، وستقوم الشرطة الصهيونية بمرافقة الصهاينة الواردة أسماءهم في هذه القوائم.
يشار إلى أن قطعان المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى بشكل يومي لاستفزاز مشاعر المسلمين تحت حماية شرطة العدو، الأمر الذي أدى لاندلاع انتفاضة القدس التي اشتعلت فيها المواجهة بين الفلسطينيين وعصابات العدو دفاعاً عن المقدسات، وأدت إلى استشهاد أكثر من 95 شهيداً حتى اليوم.
ورأى مدير المسجد الأقصى ورئيس قسم المخطوطات والتراث د. ناجح بكيرات، أن هذا الإجراء خطوة متقدمة من عنصرية عصابات العدو، فهي كلما انتهت من خطوة تبعها بأخرى، فبعد المنع من دخول المسجد، وإجراءاتها المتتالية في القدس يتم إدخال الصهاينة على مراحل.
وأضاف بكيرات، أن الاحتلال يحاول جعل المسجد مكاناً مقدساً لليهود، ويقوم بهذه الخطوة من خلال، إبقاء الاقتحامات اليومية للمستوطنين وحمايته بجنود الاحتلال "الإسرائيلي" ودعمه إعلامياً ولوجستياً وبقوات خاصة، ومن خلال تشريعات الهيئة القانونية لسن القوانين.
كما يعمل على إفراغ المسجد الأقصى من المسلمين، وإلغاء حقهم في المسجد الأقصى، فضلاً عن خلق دعاية إعلامية أن المسجد الأقصى هادئ ولا يوجد أي مشكلة فيه عند اقتحامه من قبل المستوطنين.
واعتبر بكيرات، الخطوة بمحاولات لتثبيت الواقع، والتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، بتحديد توقيت لدخول المستوطنين للمسجد، لخلق واقع جديد، فهم يقومون كذلك بإجراء الطقوس و"الصلاة" أمام المسجد، وهي خطوة تؤكد التدحرج الصهيوني تجاه التقسيم الزماني والمكاني للمسجد.
