وكالة القدس للأنباء - متابعة
تمهيداً لمحادثات جنيف المرتقبة، واصل المبعوث الدولي للأزمة اليمنية، اسماعيل ولد الشيخ أحمد، تحركاته ولقاءته مع مختلف الأطياف اليمنية، والقوى الإقليمية المعنية، ويلتقي اليوم وفد حركة "أنصار الله" في مسقط، بعد وصول الوفد الى العاصمة العمانية.
وكان أحمد قد أنهى محادثاته في طهران أمس، حيث أجرى حواراً مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، حول إيجاد قاعدة أساس للحل السياسي، وقد دعا ظريف كل الأطراف اليمنية للمشاركة في المحادثات التي يعتزم أحمد تنظيمها في العاصمة العمانية.
ورأى مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين عبد الأمير اللهيان، أن " أمن اليمن والسعودية والمنطقة مهم بالنسبة الى الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، موضحاً أنه "لا يمكن للسعودية أن تشكل خطراً على أمن الآخرين لتوفير أمنها".
ووصلت أمس قوات إماراتية وسودانية وبحرينية الى عدن، لتوفير الحماية للرئيس عبد ربه منصور هادي.
وحذر المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوجاريك، من انهيار الخدمات الأساسية في اليمن، وقال إن «يوهانس فان دير كلاو، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، تحدث إلى الصحافيين في القاهرة، وأبلغهم أن انهيار الخدمات الأساسية للشعب اليمني لا تزال مستمرة وبشكل متسارع».
ونقل المتحدث الرسمي عن منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن قوله للصحافيين في القاهرة، إن «أكثر من 14 مليون شخص لا يستطيعون الحصول على الرعاية الصحية الكافية، فيما يحتاج 3 ملايين طفل إلى العلاج من سوء التغذية والخدمات الوقائية».
في هذا الوقت، أعلنت وزارة الخارجية العمانية أمس، أنها أجلت ثلاثة أميركيين بعد «العثور عليهم»، بناءً على طلب الحكومة الاميركية، ونُقلوا إلى السلطنة من العاصمة اليمنية صنعاء.
وأكد مسؤول أمني في صنعاء أن الثلاثة كانوا موقوفين بشبهة «التجسّس»، حيث كانت «أنصار الله» قد أوقفت هؤلاء من مقرّ إقامتهم في فندق «شيراتون» في صنعاء الذي تتخذه بعثة الأمم المتحدة مقرّاً لها.
على الصعيد الميداني، تواصلت المعارك في منطقة الوازعية في تعز، يوم أمس، في ظلّ قصف كثيف لطائرات العدوان. وأكد مصدر عسكري لـ«الأخبار» استعادة الجيش و«اللجان الشعبية» سوق الوازعية ومنطقة المثلث، حيث تمكنوا من طرد المسلحين من مواقع عدة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف هؤلاء.
ووصلت إلى مأرب، يوم أمس، قوة عسكرية وُصفت بـ«الضخمة»، مكوّنة من عشرات الناقلات محمّلة بالجنود، وعشرات الأطقم بسلاحها المتوسط والثقيل، تجاوزت منطقة صافر في المحافظة. وقالت مصادر إن القوة تأتي في إطار ما يروَّج له من كونه «معركة تحرير صنعاء» بقيادة هاشم الأحمر. والملاحظ في هذه القوة مستوى سلاحها المتفوّق على القوات التي استُقدمت إلى مأرب سابقاً.
