/الصراع/ عرض الخبر

غطاس يدين اعتقال خطيب بسبب منشورات "فيسبوكية" داعمة للانتفاضة

2015/10/30 الساعة 08:44 ص
الشاب أنيس خطيب الذي تعتقله قوات العدو بسبب منشورات داعمة للانتفاضة
الشاب أنيس خطيب الذي تعتقله قوات العدو بسبب منشورات داعمة للانتفاضة

وكالة القدس للأنباء - متابعة

قال العضو العربي في الكنيست "الإسرائيلي"، د. باسل غطاس، إن أنس خطيب شاب ناشط سياسي يعتقله العدو ويمدد اعتقاله منذ أكثر من أسبوعين، ولشهر إضافي، بسبب منشورات فيسبوكية داعمة لانتفاضة شعبنا، حيث يتهمه الاحتلال بالتحريض".

وأضاف غطاس، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أمس الخميس، أن " الشاب أنيس يعتقله الاحتلال، الذي هو نفسه (الاحتلال)، من يخلي سبيل السجين حجاي عمير، بعد أن وجهت له تهمة التحريض على رئيس الدولة من منطلقات يمينيّة".

وأوضح أن سجين جنائي سابق يطلق سراحه، وشاب يافع يمدّد اعتقاله...هذا هو الاحتلال !

وكانت محكمة الصلح في مدينة عكا، قد مددت اعتقال الشاب أنس خطيب، (19 عامًا)، من مدينة شفاعمرو، لتاريخ 26 تشرين ثاني، حتى انتهاء الإجراءات القضائية ضده، حيث تنسب له النيابة العامة الصهيونية تهمة التحريض على العنف من خلال موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وقدّمت النيابة لائحة اتهام تنسب لخطيب بتهمة التحريض على العنف والإرهاب وذلك بمصادقة المستشار القضائي للحكومة. ولا تعتمد لائحة الاتهام بحقّ خطيب الذي يمثّله محامو عدالة، إلا على منشورات تعتبرها الشرطة "تحريضيّة"، منها شعار "القدس عربيّة" و "عاشت الانتفاضة" و "أنا على قائمة الانتظار".

هذا وأكّد "محامو" عدالة، بأن محاكمة خطيب هي مصادرة خطيرة لحقّ الفلسطينيين بالتعبير السياسيّ: "الهدف من استمرار اعتقال خطيب ومحاكمته هو تخويف وترهيب المجتمع الفلسطيني من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من أجل التعبير عن دعمهم لشعبهم".

وأضاف محامو عدالة بأنّ "تهمة التحريض لها أسس قانونيّة واضحة جدًا، منها أن يكون التحريض واضح وغير قابل للتأويل على تنفيذ عملية اعتداء فعليّة وعينيّة ومحددة، ولا يُمكن للتحريض أن يكون مجرّد مقولة ضبابيّة. كذلك، فإن القانون يعتبر المقولة تحريضيّة فقط حين يكون هناك احتمال فعلي وقوي لأن تتسبب هذه المقولة بدفع ناس لتنفيذ هذا الفعل العنيف".

وأكمل المحامون بالقول: "أما في قضيّة أنس خطيب فنرى أن المنشورات لا تُشير إلى أي حدث أو شخص عينيّ، كما أنّ للمتهم لا توجد أي سلطة للتأثير على الجمهور، إذ نرى أن أكثر كتاباته انتشارًا مما جاء في لائحة الاتهام لم يحصل على أكثر من 70 كبسة Like".

وشدد محامو مركز عدالة على أن استغلال "الأوضاع الأمنيّة" من أجل تمديد الاعتقال لأيام وأسابيع طويلة، ومحاكمة الناشطين على خلفيّة كتاباتهم يمكنه أن يشكّل منزلقًا خطيرًا يتيح لإسرائيل اعتقال مئات الفلسطينيين بسبب مواقف سياسيّة تبدو لنا الآن بديهيّة، مثل شعار "القدس عربيّة". وقد اعتبر مركز عدالة محاكمة خطيب وغيرها من المحاكمات على أساس كتابات الفيسبوك تُنذر بقدوم مرحلة ظلاميّة خطيرة وغير مسبوقة من قمع حريّة الفلسطينيين بالتعبير السياسي.

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/81615

اقرأ أيضا