/الصراع/ عرض الخبر

نتنياهو يطالب الفلسطينيين بالاعتراف بيهودية الكيان والتنازل عن حق العودة وإعلان نهاية الصراع

2015/10/13 الساعة 05:35 ص
رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو
رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو

القدس الشريف - وكالات

اتهم نتنياهو مجدداً السلطة الفلسطينية وحركة حماس والحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني وحزب التجمع الوطني الديمقراطي، بالترويج وتعميم ما اعتبره تحريضاً كاذباً، بشأن مخططات الكيان الإسرائيلي لتكريس تقسيم زماني ومكاني في المسجد الأقصى المبارك.

وزعم نتنياهو أن الكيان الإسرائيلي معني، ويحرص على المحافظة على "الوضع القائم في المسجد الأقصى".

يشار إلى أن نتنياهو لا يقدم تفسيراً واضحاً حول الوضع القائم، ويستخدمه نتنياهو لاستمرار السماح لليهود بانتهاك حرمة المسجد الأقصى بحجة السياحة.

وطالب نتنياهو عباس بالتوقف عن التحريض، وتحديداً في كتب التدريس الفلسطينية، واستنكار العمليات الفلسطينية.

وزعم نتنياهو أن رئيس السلطة الفلسطينية يرفض المرة تلو الأخرى الدخول في المفاوضات، وأن عليه أن يدرك أنه أيّاً كان الزعيم أو التسوية المقبلة، فإنها ستتطلب أن يعترف الطرف الفلسطيني بيهودية الدولة، وأن يتنازل الفلسطينيون عن حق العودة، وإعلان نهاية الصراع.

وفي سياق محاولته الترويج للكيان الصهيوني غربياً بأنه يحارب ما يسمى الإرهاب، قال نتنياهو: "نحن نمر في فترة صعبة للغاية، ونعمل على جميع الجبهات ضد الإرهابيين، ولكننا نتخذ الإجراءات اللازمة التي ستمكننا من القضاء على الموجة الحالية، فلن نسمح للإرهابيين بالتحكم بمصيرنا."

وأضاف: "إننا نقف اليوم في الحرب على داعش في نفس الجبهة مع الأردن ومصر، ومع دول عربية أخرى كثيرة، وأنا أنتقي كلماتي بدقة".

وهاجم نتنياهو، من على منبر الكنيست، بشكل خاص الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح، متهماً إياها بالتحريض ضد "إسرائيل" من الداخل.

وكرر القول إنه يجري حالياً بناء وإعداد البنية القانونية اللازمة لإخراج الحركة الإسلامية عن القانون، وحظر نشاطها.

وأضح أن الأمر ليس محصوراً بالحركة الإسلامية، وإنما أيضاً بحزب التجمع الوطني الديمقراطي، مشيراً إلى تصريحات للنائب، باسل غطاس، وأخرى للنائب حنين زعبي، حيث زعم نتنياهو أنها تمثل تحريضاً على تنفيذ عمليات إرهابية ضد الدولة، مؤكداً أنه طلب من المستشار القضائي للحكومة التحقيق مع النائب زعبي.

وخلص، في هذا السياق، إلى القول إنه لا مكان في الكنيست لمن يدلي بمثل هذه التصريحات.

وحاول نتنياهو دق الأسافين بين الفلسطينيين في الداخل وبين قياداتهم المنتخبة، مدعياً أن "إسرائيل هي المكان الوحيد الهادئ والمستقر في المنطقة"، وقال: "أدعوكم إلى نبذ التطرف من داخلكم وألا تسيروا وراء القيادة المحرضة، في حزب التجمع الوطني الديمقراطي، فهؤلاء يريدون هدم الدولة، وبدلاً من ذلك أن تتبعوا القيادة التي تعمل من أجل التعايش،" مدعياً أنه لا يمكن إمساك الحبل من طرفيه.

وزعم نتنياهو أن "إسرائيل ملتزمة بالحفاظ على الوضع القائم" في القدس الشريف.  وقال  إن إجراءات صارمة ستتخذ بحق من وصفهم بالإرهابيين.

بدوره، قال رئيس الكيان الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، في افتتاح الدورة الشتوية: "إننا نكافح الإرهاب الإسلامي المتعطّش للدماء".   وأضاف: "الإرهاب الإجرامي يسعى إلى جعلنا نتساهل... سنقطع أيادي الإرهاب الملطّخة بالدماء، وسنُقاتل الإرهاب بيد من حديد ولن نرحم المتوحّشين".

وقال ريفلين: "دولة إسرائيل والحكومة الإسرائيلية مصمّتان على الحفاظ وحماية الوضع الراهن في الحرم القدسي الشريف، بخلاف الحملة الشعواء التي تُدار من غزة وأيضًا من داخل دولة إسرائيل."  زاعماً أن كيانه لا يحاول "منع المسلمين من الصلاة في الأماكن المقدّسة، كما أنّها لن تمسّ بالمساجد أبدا".

من جهته، قال زعيم المعارضة الصهيوني، إسحاق هرتسوغ، إن حكومةَ نتنياهو فشلت وإن عليها الاستقالة، مشيرا إلى أنه لن يشارك في حكومة وحدة.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/80672

اقرأ أيضا