/الصراع/ عرض الخبر

تظاهرة أمريكية ضد شركة تقدم لـ"إسرائيل" تقنيات تُستخدم لاغتيال الفلسطينيين

2026/09/06 الساعة 10:01 ص

واشنطن - وكالات

تظاهر عشرات الأمريكيين في ولاية مينيسوتا احتجاجاً على استمرار استثمارات الولاية في شركة التكنولوجيا الأمريكية «بالانتير» التقنية.

وتقدم الشركة خدمات وتقنيات عسكرية واستخباراتية "لإسرائيل" تُستخدم في تعقب الفلسطينيين وإعداد قوائم أهدافهم واستهدافهم بالقصف والاغتيال، حتى أثناء وجودهم في منازلهم وبين أفراد عائلاتهم.

وتجمع نحو 50 متظاهراً في مينيابوليس، رافعين لافتات تطالب بسحب استثمارات مينيسوتا من الشركة ووقف الدعم الأمريكي "لإسرائيل"، معتبرين أن الأموال العامة تُستخدم بصورة غير مباشرة لدعم التكنولوجيا التي تسهم في الحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين.

وقال منظمو الاحتجاج إن «بالانتير» ليست مجرد شركة برمجيات، بل تقدم أنظمة تعتمد على تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي وتستخدمها مؤسسات عسكرية وأمنية أمريكية وإسرائيلية.

وأشار ناشطون إلى الشراكة التي أبرمتها الشركة مع "إسرائيل"، مؤكدين أن تقنياتها تساعد جيش الاحتلال في تحليل المعلومات وتحديد الأهداف وإعداد قوائم الاغتيال وتعقب الفلسطينيين، بما يسمح باستهدافهم حتى عندما يكونون داخل منازلهم مع أسرهم.

وقال أحد المتحدثين في التظاهرة إن قوات الاحتلال تستخدم خدمات الشركة «للتوصية بأهداف القصف، وإنشاء قوائم الاغتيال، وحتى تعقب الفلسطينيين لمعرفة أماكن وجودهم وقصفهم وهم في بيوتهم وبين عائلاتهم».

وربط المحتجون بين التكنولوجيا التي تقدمها الشركة "لإسرائيل" وما وصفوه بالدمار الواسع الذي لحق بقطاع غزة، معتبرين أن الشركات الأمريكية التي توفر البنية التقنية والبرمجيات العسكرية لا يمكن فصلها عن نتائج استخدامها على الأرض.

وطالب المتظاهرون مجلس استثمار ولاية مينيسوتا بسحب استثماراته، التي تبلغ عشرات الملايين من الدولارات، من الشركة، مؤكدين رفضهم توظيف الأموال العامة في شركات توفر خدمات وتقنيات تُستخدم في استهداف الفلسطينيين.

وأكد المشاركون أن الاحتجاج يمثل جزءاً من حملة متنامية داخل الولايات المتحدة لمحاسبة الشركات الأمريكية التي توفر لإسرائيل أدوات المراقبة والذكاء الاصطناعي والتحليل العسكري، والتي يقول النشطاء إنها أصبحت جزءاً من البنية التقنية المستخدمة في الحرب على الفلسطينيين.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/229018

اقرأ أيضا