وكالة القدس للأنباء - خاص
قال القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين بسام موعد، "أننا نقف اليوم أمام مقرّات الأسكوا والأونروا في بيروت، لنعلن رفضنا للاجراءات القاضية بإنهاء بدل الإيجار الذي هو حق لـ1800 عائلة ما زالت نازحة من بيوتهم في مخيم نهر البارد"، لافتاً إلى أن هذه العائلات ستبقى كلها في العراء لأنها لا تملك قوت يومهاً اصلاً.
وأضاف موعد في تصريح خاص لـ"وكالة القدس للأنباء" اليوم الإثنين: "بدأت الأونروا بالتقليص التدريجي منذ عامين، بوقف السلسلة الغذائية الشهرية، تبعها تقليص التغطية الصحية، ثم اليوم بدل الإيواء وربما غداً يكون قراراً صريحاً بوقف مشروع الإعمار".
وأكد موعد أن أهالي البارد لن يسكتوا عن حقهم، وعلى الأونروا والحكومة اللبنانية تحمل مسؤولياتهم اتجاه أهالي المخيم، داعياً المرجعية الفلسطينية للضغط باتجاه المعنيين لإنصاف الأهالي ليتمكنوا من العيش بالمخيم ومتابعة مسيرتهم الجهادية نحو فلسطين.
وختم بالقول: "يبدو أنه يراد إلهائنا عن قضيتنا الأساسية والمركزية، وإشغالنا بالركض والاحتجاج على قضايا معيشية مثل بدل الإيجار وإعادة الإعمار والطبابة"، مؤكداً أنها نظرية الاستهداف السياسي لقضية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
