بيروت - وكالة القدس للأنباء
أشاد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو عماد الرفاعي، بـ "الحراك الكبير الذي تشهده كافة أرجاء وطننا المحتل في الضفة والقدس والمناطق المحتلة عام 48"، ورأى أنه "يثبت أن شعبنا الفلسطيني لا يزال الصخرة التي تحمي كرامة الأمة العربية والإسلامية، وأن لدى شعبنا إرادة لا تلين ولا تنكسر في الصمود والتصميم على الدفاع عن مقدساته الإسلامية والمسيحية، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك."
وقال الرفاعي، في تصريح نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي، الفيسبوك "إن الدماء الزكية والأرواح الطاهرة التي يبذلها أبناء شعبنا، في تصديهم للممارسات الصهيونية الإجرامية، هي صرخة لإيقاظ ضمائر الأحرار والمجاهدين من أبناء هذه الأمة للتوحد حول قبلة المسلمين الأولى، والخروج من الانقسامات والفتن الدامية."
اعتبر أن "السلطة الفلسطينية اليوم أمام مفترق كبير، فإما أن تلتحم مع شعبها وتستجيب لإرادته وتطلعاته، وإما أن تتنحى جانباً وتخلي بين الشعب وجلاديه ليستعيد حقوقه المشروعة بيده."
وعبر الرفاعي عن أسفه الشديد "لصمت علماء الأمة إزاء ما يتعرض له المسجد الأقصىى المبارك، في وقت نتطلع فيه إليهم لأن يكونوا على رأس النفير الشعبي والجماهيري نصرة للأقصى ومسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم."
