خاص – وكالة القدس للأنباء
علمت "وكالة القدس للأنباء" أن لقاء عقد على هامش الاعتصام أمام مكتب الأونروا في طرابلس، ضم كل من: وسيم مرزوق، وبسام موعد، وجورج عبد الرحيم، وأبو نزار خضر، مع مدير وكالة الأنروا في الشمال، بحضوره نائبه، سناء أبو خرج.
وأفادت مصادر خاصة للقدس للأنباء أن اللقاء حصل بناء على طلب بركة الذي بعث بعتاب إلى ممثلي الفصائل أنهم لم يطلبوا أي اجتماع لمناقشة المطالب.
وأثناء اللقاء، أبلغ ممثلو الفصائل بركة احتجاجهم على عدم رد الأونروا على مذكرة اللجنة الشعبية والفصائل، والتي تتضمن مطالب أهالي المخيم المحقة، وفي مقدمتها بدل السكن.
وردّ بركة أن الفصائل لم تطلب لقاء مع المدير العام، للرد على المذكرة، وقال إنه "من المفترض أن تلتقي الفصائل واللجنة الشعبية مع المدير العام في بيروت"، غير أن الوفد أبلغه أنه لن يكن هناك لقاء إلا اذا كانت هناك نتائج إيجابية.
كما طلب الوفد وقف دفع بدل الإيجار، ولا سيما أن الأهالي التزموا بقرار الفصائل عدم تسلم المبالغ المجتزأة.
وقد أبدى مدير الأونروا في الشمال انزعاجه من فوضى البيانات التي تصدر في مخيم نهر البارد، فأبلغه الوفد، بحسب المصدر المطلع، أن تعنت وكالة الأونروا هي التي تتحمل المسؤولية عن ذلك بالدرجة الأولى، رغم تحفظ الفصائل على بعض البيانات، إلا أنها ستقف إلى جانب مطالب أهالي المخيم في مطالبهم المحقة.
كما رفض ممثلو الفصائل اقتراحاً تقدم به بركة طالب بتجزئة المطالب، وأكدوا على التمسك بالمطالب سلة واحدة.
وعلمت "القدس للأنباء" أن الفصائل واللجنة الشعبية في الشمال ستعقد اجتماعاً لدراسة موضوع الاجتماع مع "الأونروا"، الذي من المرجح أن يكون الخميس القادم، في حال قررت الفصائل عقد الاجتماع.
وفي سياق متصل، علمت "وكالة القدس للأنباء" أن الفصائل واللجنة الشعبية والحراك في نهر البارد قرروا وقف الاعتصامات اليومية أمام مكتب الأونروا في الشمال، والتي استمرت لمدة أربعة أيام، طالما أن الوكالة ستتوقف عن دفع بدل
الإيجارات المجزأة، وأن الاعتصام سيعود، في حال قررت الوكالة استئناف دفع المبالغ.
