وكالة القدس للأنباء – خاص
نفى قائد القوة الأمنية المشتركة في لبنان، اللواء منير المقدح، في تصريح خاص لـ"وكالة القدس للأنباء"، اليوم الأربعاء، عقد اجتماع غداً الخميس بين "اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا" وممثلين عن "الشباب المسلم"، مصححاً ما أوردته بعض وسائل الإعلام: قائلاً، إن "الجنة الأمنية العليا" التي تضم 17 عضواً، هي التي ستجتمع لمناقشة أوضاع مخيم عين الحلوة.
وأوضح المقدح أن "لجنة الطوارئ" طلبت لقاءً مع "الأمنية العليا" مشيراً إلى أن اللقاء لم يقرر حتى الآن.
وأضاف: "التقينا ببعض لجان القواطع داخل المخيم، على أساس أن نستكمل بقية اللقاءات مع كافة القواطع في وقت لاحق".
وقال: "اتفقنا خلال اجتماعنا مع لجان القواطع والأحياء، وخاصة قاطع حطين، على محاسبة أي مخل بأمن المخيم، وهذا أساس أي مبادرة وأي تحرك".
كذلك نفى المقدح أن يكون هناك لقاءات مصالحة، لافتاً إلى أن "هناك لقاءات تجمع بعض المشايخ داخل المخيم مع "القوى الإسلامية" لإيجاء مبادرة، وهي مجرد فكرة قائمة حتى الآن، ونحن كقوة أمنية أو كـ"حركة فتح" لم تعرض علينا هذه المبادرة بعد".
ورداً على سؤال حول احتمال انتشار القوة الأمنية في كافة أحياء المخيم، قال أن "القوة الأمنية متواجدة تقريباً في معظم الأحياء، ولكن هناك مناطق غير متواجدة فيها حتى الآن، مؤكداً أنه ليس هناك أي خطوط حمراء أمام انتشار الأمنية، وأي مبادرة سيكون من شأنها رفع الغطاء عن أي شخص من شأنه العبث بأمن المخيم واستقراره، وتسليمه للقوة الأمنية.
وطمأن المقدح أن الوضع في المخيم جيد، وأفضل من السابق، وأنه تم إعادة تشكيل القوة الأمنية، حتى تقوم بدورها وتضرب بيد من حديد أي شخص يحاول العبث بأمن المخيم.
وأكد أن "معظم القوى أدانت سياسة الاغتيال والتصفية التي كانت مستمرة، وتم تشكيل قوة تنفيذية داخل القوة الامنية حتى تأخذ اجراءاتها بأي شخص يعبث بأمن المخيم".
وعما تداولته وسائل الإعلام عن توقيف 40 فلسطينياً في مرفأ طرابلس كانوا ينوون التوجه إلى تركيا، أشار المقدح إلى أن هناك عدداً من الشبان خرجوا من المخيمات، وخصوصاً من "عين الحلوة".
قال إن الأسباب التي تدفع الشباب إلى التفكير بالهجرة والمغامرة بأرواحهم، هي مشكلة البطالة التي تعاني منها كافة المخيمات، والتي بلغت نسبتها ما يقارب 70% ، والوضع الأمني في المخيم، كما حمل جزءاً من المسؤولية لـ"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" بسبب تقليص خدماتها لللاجئين، موضحاً أن الوضع سيء في لبنان كبلد، والهجرة لم تقتصر فقط على الفلسطيني، واصفاً إياها "بموجة شاملة تشكل خطراً على المنطقة".
