وكالة القدس للأنباء - خاص
أكد مسؤول اللجنة الشعبية في مخيم عين الحلوة، عبد أبو صلاح، " أن الاشتباكات الأخيرة التي شهدها المخيم أثرت بنسبة 80 إلى 90 %" على الوضع الاقتصادي والتجاري، موضحاً أن "نسبة كبيرة من المحلات أقفلت باستثناء بعض المحلات البعيدة عن مناطق الاشتباكات، وهناك خسائر بالملايين لدى التجار خاصة في سوق الخضار.
وأضاف: أن الوضع الاقتصادي وكافة الأوضاع داخل المخيم مرتبطة بالوضع الأمني، إذا تحسن الوضع الأمني تحسن الوضع التجاري وعادت الحياة الطبيعية إلى عين الحلوة".
وأوضح أبو صلاح، في تصريخ خاص لـ "وكالة القدس للأنباء"، اليوم السبت، "أنه على الفصائل الفلسطينية كافة أن تضع يدها على الجرح في إطار استعادة الثقة وتبديد المخاوف لدى أهالي المخيم، وأن تقول الحقيقة للناس عن ما يحدث في عين الحلوة، وأن تفعل دور الفصائل والقوة الأمنية، وأن تتحول هذه القوة إلى قوة ضاغطة، وأن لا تتعامل بمكيالين، وأن تأخذ دورها الطبيعي".
ونفى، المعلومات التي تتحدث عن نزوح أعداد كبيرة من العائلات في عين الحلوة، قائلاً: "قد تكون بعض العائلات نزحت من المخيم، وأن الأعداد التي تتحدث عن المئات أو الألاف غير صحيحة"، مضيفاً، أن "هناك حرباً إعلامية وأقلاماً صفراء تستهدف عين الحلوة، وتتحدث عن حرب وتدمير المخيم شبيهاً بما حصل في مخيمي نهر البارد و اليرموك.
