صيدا – وكالة القدس للأنباء
أصدر "اتحاد المؤسسات الإسلامية في مخيّمات صيدا"، اليوم الخميس، بياناً وصل لـ"وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه، رداً على ما أوردته بعض وسائل الإعلام تحت عنوان "البحث مستمر عن مفقودي عين الحلوة"، أوضحت خلاله ما أسمته "مغالطات" مبنية على بعض الشائعات، وأكدت:
أن المشرف على تجمع روضة "البهاء" هو "اتحاد المؤسسات الإسلامية لإغاثة النازحين من سوريا"، و"الصليب الأحمر الدولي" شريك في ترميم وتقديم المساعدات في التجمع، وكذلك المؤسسات المحلية والدولية، وأن الروضة لا يوجد فيها أي مكان خالٍ، وهي مكتظة بالنازحين، مؤكدين عدم اختفاء أي فرد من الأفراد الذين يعيشون داخل المجمع، إنما كان خروج البعض من الروضة بسبب الأحداث المؤسفة التي طالت جميع أحياء المخيم، ثم عادوا جميعاً بعد انتهائها، موضحين أن مازن منير صالح الذي أصيب في الروضة، أثناء الاشتباكات لم يكن يقاتل، بل كان من المدنيين، وهو يعاني من إعاقة دائمة فهو أصم وأبكم، وأن "الصليب الأحمر الدولي" ساهم في علاجه، إلا أن فاتورته تعدت 45 ألف دولار أمريكي في مستشفى "لبيب الطبي" وجثته ما زالت محجوزة بسبب عدم تغطية كامل الفاتورة .
