نهر البارد - وكالات
أكد أمين سر تحالف القوى الفلسطينية في الشمال والقيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" بسام موعد، أنه تلقى وعوداً من قيادة الجيش اللبناني في الشمال، بإطلاق سراح الموقوفين الـ 13 الأربعاء.
وقال موعد في تصريحٍ لـ"فضائية فلسطين اليوم" اليوم الثلاثاء، إنه "تم التواصل مع المرجعيات الفلسطينية في بيروت، وبدورهم أجروا إتصالاتهم بالجهات السياسية والأمنية اللبنانية، وتواصلنا مع الجيش في الشمال، وتعهدوا مرة أخرى بخروج الموقوفين الـ 13 من أبناء مخيم نهر البارد، غداً الأربعاء بسندات كفالة.
وأوضح موعد أن "ملف الـ49 الخاص بأحداث مخيم نهر البارد عام 2012 هم الذين طلبوا على خلفية مشاركتهم بالتظاهرات للمطالبة بإنهاء الحالة العسكرية داخل المخيم وإلغاء نظام التصاريح على الحواجز المحيطة بالمخيم، وذهب نتيجتها شهيدان و50 جريحاً من أهالي المخيم".
وأشار موعد إلى أنه "جرى اتفاق بين القيادة الفلسطينية والحكومة اللبنانية على عدم توقيف أحد من الـ49 من قبل الجيش، لكن القضاء اللبناني لم ينهي القضية لذلك اعتقل العديد منهم أثناء دخولهم المراكز الرسمية من قبل الجهات الأمنية اللبنانية وأخلي سبيلهم بكفالة، وقد أجلت المحاكمة في العديد من المرات" .وأضاف: "بتواصلنا مع مخابرات الجيش في الشمال حددت جلسة في 31 آب وتكون صورية، على أن القضية منتهية ويخرج الجميع من الجلسة إلى بيوتهم، لكننا فوجئنا بقرار المحكمة العسكرية بتوقف 13 منهم يوم أمس بسبب عدم دفعم كفالة، فرفضنا الإجراء واستمر تواجدنا مع الأهالي أمام المحكمة حتى ساعات الليل الأولى" .
وشدد موعد على أن "ما نقوم به هو الواجب الذي يدفعنا برفع المعاناة عن كاهل أبناء شعبنا في المخيمات، ولن نتخلى عن إطلاق سراحهم، وإن إنهاء مفاعيل الحادثة والتوقيف، هي مصلحة مشتركة طالما عولجت في أيامها الأولى بلقاء المرجعية الفلسطينية في بيروت ومجلس الوزراء اللبناني بعد الحادثة مباشرة" .
