عين الحلوة - وكالات
أكد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري، أسامة سعد، أن هناك محاولات حثيثة لضرب وحدة الشعب الفلسطيني وأمنه واستقراره، معتبراً أن "ما تقوم به بعض الجماعات، إنما يصب في مصلحة إسرائيل لكونها تقوم بخدمة أجندات خارجية لزعزعة الأمن والاستقرار في مخيم عين الحلوة".
ودعا سعد إلى "تحصين الوحدة الفلسطينية وحماية نضال الشعب الفلسطيني من محاولات حرفة عن مساره الصحيح باتجاه فلسطين".
كلام سعد جاء خلال استقباله وفداً من قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، برئاسة أمين سر الفصائل فتحي أبو العردات، وأضاف سعد: "تداولنا مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان في المخاطر المحدقة بمخيم عين الحلوة، وفي المشاريع التي ترسم لحرف المخيمات عن دورها الأساسي في النضال الوطني الفلسطيني".
ودعا الحكومة اللبنانية إلى "عدم التعاطي مع المخيمات بنظرة أمنية قاصرة، بل يجب عليها أن تعيد النظر في تعاطيها مع قضية المخيمات والشعب الفلسطيني. فالشعب الفلسطيني صاحب قضية، وهذه القضية تحتاج لدعم ومساندة لتعزيز نضاله من أجل قضيته. للشعب الفلسطيني قيادة سياسية، وعلى الحكومة أن تتعاطي مع هذه القيادة سياسياً وليس أمنياً".
بدوره، أشار أبو العردات، إلى انه "تطرقنا خلال اللقاء إلى وضع المخيمات والأحداث المؤسفة الأخيرة التي جرت في مخيم عين الحلوة. ونوهنا بالدور الذي لعبه في التواصل الدائم معنا في المخيم من أجل وقف هذه الأحداث المؤسفة منذ بدايتها، والوصول إلى تأمين تثبيت حالة الأمن والاستقرار في المخيم التي نأمل أن تستمر وتتعزز وتتواصل، وهو ما ساعد على عودة أكثر من 500 عائلة زارهم الدكتور أسامة سعد في مكان نزوحهم".
وشدد على ان "الأمن في المخيم الآن قد ثبت، والأوضاع عادت إلى طبيعتها. لقد تباحثنا بكيفية تثبيت الأمن والاستقرار، وكيفية التعاون بين صيدا وكل فاعلياتها، ومنها التنظيم الشعبي الناصري، مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل الفلسطينية لتثبيت الأمن ومنع تكرار ما حصل على قاعدة وقف كل عمليات الاغتيال، ومحاسبة مرتكبيها، وإفساح المجال أمام أهلنا لبدء العام الدراسي".
