بيروت – وكالة القدس للأنباء
أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، الحاج أبو عماد الرفاعي، أن لا وجود لحركة الجهاد في القنيطرة ولم يتم استهداف أي من عناصرها في تلك المنطقة، وقال أنه يخشى أن يحاول العدو "الإسرائيلي" رد الاعتبار لجيشه عبر بنك أهداف أمنية ضد الحركة.
وأضاف الرفاعي في مقابلة متلفزة على "قناة الميادين"، مساء أمس الجمعة: "أن الحركة وقياداتها منذ زمن بعيد على لائحة الاستهداف من قبل العدو الإسرائيلي، ولكنه يدرك أن الحركة تمتلك إرادة وموقفاً واضحاً في ما يتعلق بالكثير من القضايا، وبالتالي الجهاد الاسلامي موضوعة مثل باقي قوى الفصائل الفلسطينية المقاومة على لائحة الاستهداف".
وأوضح أن العدو "الإسرائيلي" اليوم يريد أن يصفي حسابه مع قوى المقاومة ويستفرد بكل فصيل على حدا، مشدداً على أن أي استهداف يطال كوادر وقيادات "حركة الجهاد" من قبل العدو لا يمكن أن يمر مرور الكرام، مشيراً إلى "أن قوى المقاومة الفلسطينية بجميع أجنحتها العسكرية جاهزة للرد كما حصل مع الشهيد الجعبري، عندما وقفت قوى المقاومة وعلى رأسها "حركة الجهاد" الى جانب "حماس" للرد على هذه الجريمة التي ارتكبها العدو الصهيوني".
واعتبر الرفاعي أنه "عندما يتم اتهام حركة الجهاد الاسلامي بأنها هي من أطلقت الصورايخ من الجولان المحتل، بكل تأكيد اسرائيل تريد أن تعطي دلالة وإشارة بأن الاستهداف سيكون خارج فلسطين وليس داخل فلسطين، وقد يتم استهدافنا في دمشق وفي لبنان وفي بعض الأماكن الذي يتواجد فيه قيادات لحركة الجهاد".
وقال: "إن موقف الحركة لم يتغير ولن يتغير، وموقف ثابت بأحقية الشعب الفلسطيني بمقاومة العدو الإسرائيلي أينما تواجد، وهذا حق ثابت لا يستطيع أحد نزعه منه، ووحدة الموقف الفلسطيني ووحدة الجغرافيا الفلسطينية، مواقف ثابتة بالنسبة لنا".
