البداوي – وكالة القدس للأنباء
قال القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي"، بسام موعد: "إن ما حققه علان بإضرابه الطويل عن الطعام وقبله خضر عدنان وقبلهما سامر العيساوي ، إنما يزيدنا نحن إصراراً على انتزاع حقوقنا، وبكل أساليب المقاومة بعيداً عن مشاريع التسوية قديمها والجديد منها، موضحاً أن هذا العدو طردنا بقوة السلاح ولم يفاوضنا على الطرد من بيوتنا، وها هو الآن يذعن لأساليب الاسرى والتي أصبح يخشاها، ويذعن لتهديدات المقاومة مرة تلوى الاخرى ".
كلام موعد جاء في اعتصام أقامته حركة "فتح" اليوم الجمعة، تضامناً مع الأسرى في سجون العدو، وخاصة الأسير المحامي محمد علان، في مخيم البداوي أمام محطة سرحان، بمشارك مسؤول لجنة الأسير "يحيى سكاف" جمال سكاف، والفصائل الفلسطينية في الشمال، واللجان الشعبية وأبناء مخيمي البداوي والبارد.
وأضاف: " نقف الآن تضامناً ووفاءً لمن وفوا وصدقوا الله ما عاهدوا عليه، 6000 من المعتقلين والأسرى، هم رهائن التعذيب والمنع لأبسط حقوق الانسان، منهم أصحاب أمراض مزمنة، حتى الذي يطلق صراحه يعاد اعتقاله أو يستشهد متأثراً بمرضه، ومنهم من يعدم خارج القانون، ولا قانون ولا حقوق تنصفهم".
وعلى صعيد آخر قال موعد: "اليوم تصادف الذكرى 46 لإحراق المسجد الاقصى المبارك، مستغلاً الانقسام الفلسطيني وإنشغال العالم العربي والإسلامي بالخوض بالدماء والفتن، والتي تكاد تطيح بكل القضية المركزية للأمة، فلسطين، مؤكداً أن لا كرامة ولا عزة ولا نصرة إلا بوحدة المقاومة ومؤسساتها الفلسطينية، وتصحيح مفاهيم الأمة وتصويب أنظارها وسلاحها إلى العدو الإسرائيلي".
