/لاجئون/ عرض الخبر

الأسبوع القادم حاسم لأزمة "الأونروا"

2015/08/17 الساعة 06:33 ص
اعتصام سابق ضد سياسة الأونروا
اعتصام سابق ضد سياسة الأونروا

غزة - وكالات

ما زالت أزمة "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" بشأن برنامج التربية والتعليم تراوح مكانها وسط تصاعد في الاحتجاجات الشعبية والفصائلية.

وتقول "الأونروا" أنها تعاني من أزمة مالية كبيرة قد تدفعها لتأجيل العام الدراسي في مدارسها لهذا العام في مناطق عملها "غزة، الضفة الغربية، الاردن، وسوريا ولبنان".

وتصاعدت احتجاجات القوى السياسية واللجان الشعبية والمؤسسات الأهلية الوطنية خلال الايام الأخيرة ضد سياسة الأونروا، وتتهم الفصائل الوكالة بافتعال الأزمة المالية لتنفيذ اجندات سياسية.

وقال الناطق الإعلامي لـ "الأونروا" سامي مشعشع، إن "الجهود ما زالت مستمرة لحشد الموارد المالية لسد العجز الذي تعانيه الأونروا البالغ 101 مليون دولار"، مؤكداً "الأسبوع القادم سيكون حاسماً بشأن تحديد موعد بدء الفصل الدراسي القادم".

وجرت العادة ان تبدأ التحضيرات لانطلاق الفصل الدراسي الأول في مدارس "الأونروا" في الرابع والعشرين من شهر آب في كل عام لكن مشعشع أن الأونروا لم تحدد موعد انطلاقه حتى اللحظة بسبب الأزمة المالية.

وكشف مشعشع عن تعهدات تقدمت بها بعض الدول كالولايات المتحدة الامريكية والمجموعة الاوروبية وبعض الدول العربية لدعم برنامج التعليم لكن ذلك لم يترجم على ارض الواقع حتى الان.

وقال: لم يصل الأونروا اي مساعدات مادية مباشرة عدا المبلغ الذي قدمته السعودية لبرنامج التعليم البالغ قدره 19 مليون دولار، في حين تنتظر الوكالة تنفيذ تعهدات بقية الدول, لا سيما وان دول العالم تعلم خطورة الوضع وتعرف ما تقوم به الوكالة من استقرار بالمنطقة غير المستقرة من خلال انضمام نحو 700 الف طفل لاجئ في مدارس الاونروا.

واستبعد مشعشع ان تقوم السلطة بدعم الاونروا من خزينتها، مؤكدا ان الحكومة الفلسطينية اعلنت عن خطوات تقشف شبيهة بتلك التي اعلنتها الاونروا. لكنه اكد ان هناك جهودا تبذلها السلطة لتوفير الدفع لـ الأونروا.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/78328

اقرأ أيضا