رام الله – وكالات
أكد أعضاء في "اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية"، أن هناك توجهًا لدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لدعوة المجلس الوطني الفلسطيني، لعقد اجتماع هام له خلال الأسابيع القادمة.
وقال عضو اللجنة حنا عميرة، في تصريح، اليوم الخميس: "إن هناك توجهاً للدعوة لعقد اجتماع المجلس، لبحث واتخاذ قرارات في العديد من القضايا الوطنية والسياسية الفلسطينية الهامة".
وأضاف، أنه وخلال اجتماع المجلس، سيتم انتخاب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير، إلا أنه لم يتم تحديد ما إذا كان المجلس سيُعقد بتركيبته السابقة، أو بتركيبة جديدة".
وأشار عميرة، إلى أن التحضيرات للاجتماع لا تزال في بداياتها، ولم يتم تحديد الجدول النهائي للاجتماع.
من جانبه، أكد عضو اللجنة واصل أبو يوسف، أن هناك مشاورات تُجرى على قدم وساق، لعقد اجتماع المجلس الوطني، الذي هو أعلى هيئة للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.
وحول صيغة وتشكيلة المجلس التي سيتم عقد الاجتماع بها، أفاد أبو يوسف في تصريحه لوكالة "صفا"، بأن هناك 3 أليات مقترحة، لعقد المجلس الوطني.
وعن الأليات، قال: "الأولى هي عقد مجلس جديد بهيئة جديدة، من خلال لجنة تفعيل منظمة التحرير، والثانية عقد مجلس وطني بهيئته الحالية، التي انتخبت في نيسان عام 1996، والشكل الثالث لعقده أن يكون اجتماع طارئ حساب الحاجة، وذلك وفقًا للمادة (14) من القانون الوطني.
والمجلس الوطني مقسم لـ4 أقسام: ربع لأعضاء التنظيمات الفلسطينية، وربع للمنظمات الشعبية، وربع للشخصيات المستقلة، وربع أخير للعسكر والأمن، وفق ما أفاد أبو يوسف.
كما أكد أبو يوسف ما ذهب إليه عميره، من أنه سيتم انتخاب لجنة تنفيذية خلال الاجتماع، متوقعًا أن يكون الاجتماع خلال شهر أيلول المقبل.
وعن دعوة الإطار القيادي للمنظمة والفصائل بما فيها حركتي "الجهاد الإسلامي في فلسطين" و"حماس" للاجتماع، استطرد أبو يوسف "أعتقد أن الدعوة ستكون مفتوحة للجميع، كما أن هناك إمكانية للتشاور قبل عقد الاجتماع".
وفي هذ السياق بالتحديد، حذر عضو اللجنة عميره، من عدم دعوة بل ومشاركة حركتي "الجهاد" و"حماس" و في اجتماع المجلس، قائلاً "من الضروري دعوة جميع القوى والحركات والمنظمات الفلسطينية للحضور والتفاهم بين الجميع حول كافة الأمور والقضايا".
وأضاف "كما أنه من المهم أن تتم المشاورات بين الجميع على طريقة انعقاد المجلس، والقضايا الداخلية التي سيتم نقاشها، وإلا فإن العكس لن يؤدي إلى النتائج المرجوة من هذا الاجتماع".
وعن إمكانية تعيين نائب للرئيس محمود عباس في الاجتماع، قال عميرة: "ليس هناك ما ينص على تعيين نائب للرئيس حتى إذا قدّم استقالته، وما تجري عليه العادة قانونًا، هو أن رئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة يكون مرشحًا للرئاسة في حال قدّم الرئيس استقالته"
كما سيبحث الاجتماع، وضع استراتيجية فلسطينية جامعة لمواجهة السياسات الإسرائيلية، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، وفق ما صرّح أبو يوسف.
