نهر البارد - وكالة القدس للأنباء
خرجت مساء الجمعة، مسيرة غضب في مخيم نهر البارد، بمشاركة عدد من الفصائل الفلسطينية، وحشد من ابناء المخيم، بدعوة من الحراك الشعبي في المخيم، استنكاراً للجريمة البشعة التي ارتكبها العدو "الإسرائيلي" بحق الطفل علي دوابشة، التي أودت بحياته محروقا، ودعماً للقدس، ورفضاً لتقليصات "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا".
انطلقت المسيرة من أمام جامع القدس وجابت شوارع المخيم، وصولاً الى ساحة المخيم القديم.
وقال المتحدث الإعلامي باسم الحراك الشعبي، المهندس محمد عبد الكريم، إن "كل ما يعانيه أهلنا من الحصار والعدوان والمؤامرات وقتل الأطفال شعبنا وتجويع أهله، والتنكل بهم، له هدف واحد، وهو أن نتخلى عن الثوابت والأرض والوطن".
وأكد عبد الكريم، أن "الضغط على شعبنا الفلسطيني في لبنان، وكل مخيمات اللجوء، يأتي في سياق إشعار أبناء المخيمات أن التمسك بالثوابت أكبر من طاقتهم".
وأضاف: إن "الجريمة البشعة التي ارتكبها المستوطنون بحق عائلة الطفل علي دوابشة، هي خير دليل على أن العدو والمستوطننين لا يستكنون إلا بهدر الدم الفلسطيني".
ودعا "الفصائل الفلسطينية إلى الرد بيد من حديد على الجريمة، وإطلاق يد المقاومة في الضفة المحتلة، لتلقين العدو درساً لا يوصف".
وختمت المسيرة بدعاء للشيخ هيثم السعيد.
