بيروت - وكالة القدس للأنباء
اعتصم، اليوم الجمعة، المئات من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والفصائل، وإتحاد موظفي "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"، والنازحين من سوريا، أمام مقر "الأونروا" الرئيسي في بيروت، بدعوة من الفصائل الفلسطينية في لبنان، وذلك للتعبير عن الغضب ضد سياسات الوكالة وتقليص خدماتها.
وقال أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان، فتحي أبو العرادات، "نحن هنا لنرفع مجموعة من المطالب المتعلقة بالتعليم والصحة، لأن قرارات الأونروا هي مؤشر سلبي وخطير من المجتمع الدولي ضد شعبنا، وأن عدم التزام الأونروا بتقديم الخدمات أو تقليصها سيؤدي الى مشاكل اجتماعية واقتصادية وأمنية".
وأكد أبو العرادات على "استمرار التحركات اتجاه الأمم المتحدة وسفارات الدول المناحة والحكومة اللبنانية، حتى يتم تأمين الأموال اللازمة للوكالة"، وختم "لا تراجع لا تهاون حتى تحقيق المطالب".
وأشار ممثل حركة "حماس" في لبنان، علي بركة، باسم قوى التحالف، إلى "أننا اليوم هنا في الاعتصام الكبير أمام مركز الأونروا لتوجيه رسائل عديدة الى المجتمع الدولي، ولدعم وكالة الأونروا وميزانيتها لمواصلة عملها، والرسالة الثانية إلى المفوض العام للوكالة نعبر فيها عن رفضنا للقرارات التي اتخذتها بوقف المساعدات للنازحين من سوريا، والقرار بتأجيل العام الدراسي".
وطالب المسؤولين بالتراجع عن كل القرارات، وخاصة في موضوع الصحة والتعليم، منوهاً إلى أن المستهدف هي قضية اللاجئين، قضية فلسطين.
وأكد الأستاذ حاتم أسعد، باسم اتحاد الموظفين في "الأونروا"، على رفض تأجيل العام الدراسي، ورفض كل سياسات الوكالة التعسفية، داعياً إلى الوحدة لتحقيق جميع المطالب.
وفي النهاية تم تسليم مذكرة الى المدير العام لـ"الأونروا"، ماتياس الشمالي، تنص على مطالب المعتصمين.
