مار الياس – وكالة القدس للأنباء
عقدت قيادة "تحالف القوى الفلسطينية في لبنان"، اجتماعها الدوري في مقر حركة "فتح الانتفاضة" في مخيم مار الياس ببيروت، برئاسة أمين سر التحالف علي بركة ممثل حركة حماس في لبنان، وحضور أعضاء القيادة.
وناقش المجتمعون آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية وخصوصاً في لبنان، وأصدروا بياناً صحفياً وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة منه، أكدوا فيه التزامهم ببرنامج التحرك المشترك الذي ستعلنه القيادة السياسية الموحدة للفصائل والقوى الوطنية والفلسطينية يوم السبت القادم في 25/7/2015 من أجل الضغط على الدول المانحة، وإدارة "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" لوقف إجراءاتها الأخيرة تجاه اللاجئين من سورية أو المقيمين في لبنان، محذرين من التداعيات السلبية الخطيرة نتيجة تراجع تقديمات الأونروا أو وقفها، محملين الكيان الصهيوني والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عما ستؤول إليه أوضاع اللاجئين الفلسطينيين مستقبلاً.
وأدانوا جرائم الاحتلال الصهيوني في فلسطين، وآخرها جريمة اغتيال المواطن فلاح أبو ماريا في بيت أمر شمال الخليل، ودعوا المجتمع الدولي لمحاكمة قادة العدو باعتبارهم مجرمي حرب ضد الانسانية، كما أدانوا الاقتحامات الصهيونية المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، محذرة حكومة الاحتلال من التمادي بهذه السياسية الممنهجة، التي تهدف إلى السيطرة على المسجد الأقصى المبارك، في سياق تهويد مدينة القدس المحتلة، كما استنكروا قرار حكومة العدو ببناء مستوطنات جديدة في الضفة المحتلة.
ووجهوا التحية للأسرى البواسل في سجون الاحتلال الصهيوني، وأدانوا سياسة الاعتقال الاداري وعمليات قمع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وطالبوا المؤسسات الدولية للتدخل العاجل للإفراج عن 7000 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، منهم 1000 أسير من المرضى، الذين يحتاجون للعلاج الفوري لإنقاذ حياتهم.
وأكدوا أن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي جوهر القضية الفلسطينية، وبالتالي فهي قضية سياسية بامتياز، وإن الحل العادل لها يكون بعودة اللاجئين إلى ديارهم الأصلية في فلسطين، وليس عبر توطينهم أو تهجيرهم خارج فلسطين.
وجددوا تمسكهم بالأونروا، وطالبوا الدول المانحة العربية والأجنبية بدعم ميزانية الوكالة لمساعدتها على القيام بأعمالها ومواصلة خدماتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، محذرين من مخططات دولية تهدف إلى إنهاء الوكالة في سياق التخلي التدريجي عن رعاية اللاجئين، ونقل رعايتهم إلى الدول المضيفة، وإعفاء الكيان الصهيوني من مسؤوليته التاريخية عن نكبتهم وتهجيرهم.
