وكالة القدس للأنباء - متابعة
استشهد فلسطيني في مخيم اليرموك، أثر اشتباكات بين التنظيمات الملسحة من جهة، وبين الجيش السوري والفصائل الفلسطينية الموالية له من جهة آخرى، فيما اعتقل "تنظيم الدولة" فلسطينيين من المخيم، ونقلهم إلى جهة مجهولة.
وأكدت معلومات، أن أحد عناصر الدفاع الوطني الفلسطيني بلال السقا قضى، نتيجة الاشتباكات التي دارت على محور شارع فلسطين في مخيم اليرموك، بين الفصائل الفلسطينية من جهة، وبين "تنظيم الدولة" و"جبهة النصرة" من جهة آخرى، وبذلك ارتفع عدد ضحايا الفصائل الفلسطينية الذين قضوا منذ بداية شهر تموز إلى 13 ضحية.
وكشف فريق الرصد والتوثيق في "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية"، أن "عدد الضحايا من أبناء مخيم الرمل في اللاذقية منذ بداية الأحداث في سورية وصل إلى 20 ضحية".
وتواصلت المعارك والاشتباكات العنيفة في مخيم اليرموك، حيث تركزت على عدة محاور قتالية كان أعنفها على محور ثانوية اليرموك.
وتعرضت المناطق والمزارع المحيطة بمخيم لقصف عنيف، ما آثار حالة من الهلع والتوتر بين أبناء المخيم، خوفاً من أن يطالهم القصف.
وأفادت "مجموعة العمل" في مخيم اليرموك، أن "تنظيم الدولة خطف لاجئَين فلسطينيين من أبناء مخيم اليرموك، حيث قام عناصر التنظيم في ساعة متأخرة من الليلة الماضية باقتحام أحد المنازل في المخيم، وخطفت الشابين مصطفى عمر الباش ولؤي بسام الباش، وبعد التحقيق معهما اقتادهما عناصر التنظيم إلى جهة مجهولة".
وقالت: إن "الإعتقال جاء على خلفية القرابة من الناشط الإغاثي، مصطفى حسن الباش، أحد العاملين في العمل الإنساني في يلدا، علماً أن الشابين ليس لهما أي نشاط في مخيم اليرموك.
يشار أن "تنظيم الدولة" يلاحق العديد من الناشطين والإغاثيين من أبناء "اليرموك" بتهمة الردة، لرفض الناشطين العمل تحت لوائه أو التحرك وفق منهجه، في وقت اتهم ناشطون "تنظيم الدولة" باغتيال ناشطين وإغاثيين في المخيم، كان آخرهم اغتيال مصطفى الشرعان، بعد الخروج من المسجد.
واعتقلت السلطات الهنغارية عدداً من اللاجئين الفلسطينيين السوريين، وذلك أثناء محاولتهم السفر إلى إحدى الدول الأوروبية عبر أراضيها بتهمة الهجرة غير الشرعية.
وكشفت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، أنّ "إدارة السجون الهنغارية قامت بترويع اللاجئين المعتقلين من أجل انتزاع بصمة اللجوء قسراً منهم، ما يعني حرمانهم من الالتحاق بأهلهم في دول اللجوء الأوروبي مثل السويد والنروج والدنمارك وغيرها.
ومن ناحية أخرى، تستمر السلطات السلوفاكية باعتقال عدد من اللاجئين الفلسطينيين السوريين من مخيمي اليرموك والنيرب، بتهمة دخول أراضيها بطريقة غير شرعية.
وأنقذت إحدى البوارج الإيرلندية 370 مهاجراً من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين وجنسيات أخرى، كانوا على متن أحد " قوارب الموت " المتجهة من ليبيا إلى إيطاليا، ومن بين اللاجئين 75 إمرأة و 15 طفل بالإضافة إلى ولادة إحدى النساء على متن البارجة الإيرلندية، وتم إنزالهم في ميناء باليرمو الإيطالي.
يشار إلى استمرار تدفق اللاجئين الفلسطينيين من مصر وليبيا وتركيا باتجاه الدول الأوروبية، على الرغم من مخاطر طرق التريب على حياتهم، والتي أودت بحياة المئات منهم، إلا أن ذلك له مبرراته بحسب أحد الناشطين، والذي أحال ذلك إلى سوء الأوضاع الأمنية والمعيشية التي يعيشها آلاف اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، من قتل وتدمير واعتقال.
