البص – وكالة القدس للأنباء
نظمت "لجنة دعم المقاومة في فلسطين" أمس الجمعة، احتفالاً سياسياً في مخيم البص، في المركز الثقافي الفلسطيني، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، والأحزاب اللبنانية وشخصيات حزبية وسياسية ولفيف من علماء الدين وحشد من أبناء المخيم.
وشدد رئيس اتحاد علماء المقاومة، الشيخ ماهر حمود، على أهمية الدور الذي لعبته الجمهورية الإسلامية الإيرانية في احتضانها للقضية الفلسطينية واللبنانية ودعمها للمقاومة.
وقال حمود: "من أراد القيام بواجبه الجهادي فعليه أن يختار الجهة الصحيحة وهي فلسطين".
وأضاف : "إن الامة اليوم تعيش حالة من الانقسام والضياع"، مضيفاً أن هناك مؤامرة تستهدف وحدة هذه الأمة وتسعى إلى تفتيتها من خلال بث الإشاعات الطائفية، مختتماً "أن القدس نورها من الله ومن يرفع شعارها هو الذي يسير في الطريق السليم وفي الوجهة الصحيحة".
وحذّر عضو المكتب السياسي لـ"حركة أمل"، عبد المجيد صالح، من التمدد الصهيوني في المنطقة، موضحاً "أن هذا الواقع الذي تعيشه الأمة هو نتيجة انقسامها وتفتتها وسعيها وراء الآخرين، مطالباً بتحقيق المصالحة وتطبيقها فعلياً على الأرض ولملة الشمل.
وأكد عضو المكتب السياسي للحزب، ورئيس لجنة دعم المقاومة، حسن حب الله، أن يوم القدس هو تجسيد لهذه القضية الفلسطينية، مشيراً أنه تجسيد لهذه القضية العادلة أيضاً، مؤكداً أن طريق التحرير لايكون إلا بالمقاومة لهذا الاحتلال.
ولفت حب الله أنه "لا يمكننا استعادة حقوقنا إلا بخيار المقاومة المسلحة وعلينا أن لا نسقط هذا الخيار".
وقال أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، فتحي أبو العردات، إن علاقتنا في الجمهورية الإسلامية كانت وما زالت علاقة ثورية جهادية مناهضة للظلم، وهي باقية حية في قلوبنا وضمائرنا.
وأشار أبو العردات أن المخيمات التي تتعرض لهزات واستهداف لأمنها من خلال الزج بالفتن، لن تكون إلا جنجراً في وجه كل من يريد أن يبث سموم الفتنة المذهبية والطائفية، مؤكداً "أن بوصلتنا وهدفنا الحقيقي هو فلسطين".
وختم بالقول، "أن الوحدة الوطنية هي هدفنا ومطلبنا ويجب على الجميع السعي لتحقيقه".
