/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

على وقع غارات التحالف

تقرير مؤتمر في صنعاء ودعوة لتشكيل حكومة

2015/06/30 الساعة 11:36 ص
اليمن
اليمن

وكالة القدس للأنباء - متابعة

رغم أن الحركة الدبلوماسية المواكبة للأزمة اليمنية تبدو مستمدة من مسار مؤتمر جنيف، يتمسك "فريق الرياض" بوضعية "ما قبل جنيف"، أي بتنفيذ قرار مجلس الأمن الداعي إلى انسحاب الجيش و"اللجان الشعبية"، شرطاً أساسياً للتوصّل إلى أي حلّ، في وقتٍ تتحدى فيه حركة "أنصار الله" المماطلة الدولية، مذكرةً بامتلاكها زمام المبادرة في الداخل اليمني، ميدانياً وسياسياً. وفي محاولةٍ قد تهدف إلى الضغط على الدول المعنية بالعدوان والداعمة لها، ووفقاً لإعلانها قبل يومين، تتجه الحركة إلى تأليف حكومة جديدة مع حلفائها من الذين شكّلوا وفد صنعاء إلى محادثات جنيف.
في هذا المجال،  قالت "صحيفة الأخبار" أنّه من المقرر أن يُعقد في صنعاء بعد يومين مؤتمرٌ يحضره 600 شخصية من القوى السياسية،  ومن زعماء قبائل ونقابات وجمعيات مجتمع مدني. على أن ينبثق من المؤتمر "مجلس أعلى" من 61 عضواً، ينتخب هيئة تنفيذية، من مهماتها تشكيل حكومة "شراكة وطنية" للمرحلة الانتقالية، تُعنى بإدارة شؤون البلد والتمثيل الخارجي، على أن يكون قوام الهيئة التنفيذية 11 شخصاً.
وعلى خط المشاورات المستمرة، وصل المبعوث الدولي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، إلى الرياض، أمس الإثنين، للقاء الرئيس عبد ربه منصور هادي، ومسؤولين في فريقه، وذلك للتشاور من أجل استئناف الحوار بين أطراف النزاع.
وفي السياق نفسه، بدأ وفدٌ من فريق هادي أمس، زيارة رسمية للولايات المتحدة لأيام عدة. ومن المقرر أن تصل وفود أخرى إلى 5 دول، (أميركا، بريطانيا، بلجيكا، ألمانيا، وروسيا) "لبحث مساعدتها في تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2216"، بحسب وزير الخارجية بالوكالة رياض ياسين.
وحذر هادي من "المؤامرات التي تسعى إلى إعادة اليمن الواحد إلى عهود الظلام الإمامية والتشطير البغيض"، داعياً من وصفها بـ"القيادات العسكرية المغرّر بها" إلى العودة إلى جادة الصواب والوقوف إلى جانب الوطن.
 وفي اجتماع في الرياض "لمناقشة الأوضاع العسكرية والميدانية في اليمن"، أكد أن "الشعب اليمني ومؤسساته الوطنية الكبرى سيحبطون أية مؤامرات ولن يقبلوا بالعودة إلى الماضي مهما كان الأمر".
ميدانياً، واصل طيران التحالف غاراته الجوية على المدن اليمنية، واستهدف منطقة صرواح في مأرب ومنطقة رازح في صعدة ودار سعد وخور مكسر وجبل حديد في عدن، بالإضافة إلى محافظة المحويت بالقرب من صنعاء، ما أدى إلى استشهاد 15 يمنياً. فيما أطلق الجيش اليمني، اليوم الثلاثاء، صاروخ "سكود" على قاعدة السليل العسكرية السعودية في قطاع الرياض، ليكون بذلك ثاني صاروخ من هذا النوع يطلقه على الأراضي السعودية، في وقت أدى انفجار سيارة مفخخة في العاصمة اليمنية صنعاء إلى مقتل 28 شخصاً، في هجوم تبناه "تنظيم الدولة".
وأوضحت قناة "المسيرة"، التابعة لجماعة "أنصار الله" أن الصاروخ "استهدف قاعدة السليل في وادي الدواسر التابعة للرياض".
ونقلت "سبأ" عن متحدث عسكري قوله إن "صاروخ سكود أصاب هدفه بدقة عالية"، مشيراً إلى أن "إطلاق الصاروخ  يأتي رداً على جرائم العدوان السعودي ومضاعفة غاراته الجوية الإجرامية الغادرة على بلادنا".
وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الركن شرف غالب لقمان، "هذه رسالة أخرى إلى دول الاستكبار"، متوعداً بـ"الكثير من المفاجآت في الأيام المقبلة".

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/76350

اقرأ أيضا