/لاجئون/ عرض الخبر

"الحركة الإسلامية المجاهدة": لم نكن طرفاً في الاشتباكات

2015/06/29 الساعة 11:23 م
شعار الحركة الاسلامية المجاهدة
شعار الحركة الاسلامية المجاهدة

عين الحلوة – وكالة القدس للأنباء

نفت "الحركة الإسلامية المجاهدة" في بيانٍ "وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه أن تكون "إحدى طرفيّ الاشتباك الذي وقع أمس في "حي الزيب" في مخيم عين الحلوة، والتي استهدفت عدداً من أعضاء الحركة من بينهم القيادي أبو محمد بلاطة".

وقالت الحركة في البيان: "على إثر الحادث الأليم المدان الذي حصل مساء أمس الأحد والذي استهدف عدداً من الأخوة في الحركة الإسلامية المجاهدة ومن بينهم الأخ القيادي أبو محمد بلاطة عضو لجنة المتابعة والقيادة الأمنية للفصائل والقوى الوطنية والإسلامية".

وأضاف البيان: "أن الإشكال حصل ابتداءً بين شخصين على خلفيات شخصية، ما لبث أن تطور وحشد كل شخص جماعة مسلحة تؤازره، مما أدى إلى حصول اشتباك مسلح، الأمر الذي اضطر العديد من كوادر الحركة إلى النزول للشارع لإيقاف الإشتباك وقد نجحوا بسحب المسلحين من الشوراع".

وتابع: "وبدأوا العمل على حل الإشكال بتوجيه من أمير الحركة فضيلة الشيخ جمال خطاب وبالإتفاق مع طرفيْ الإشكال، إلا أن الأمر المفاجئ وبعد توقف اطلاق النار نحو ساعة قام البعض بفتح النار واطلاق القذائف باتجاه مسجد النور مما أدى إلى إصابة الأخوة أبو محمد بلاطة وأبو اسحاق المقدح وأبو أحمد العايدي أثناء تواجدهم بالشارع للعمل على تثبيت وقف اطلاق النار، بالإضافة إلى استهداف سيارة الحركة بقذيفة انيرغا، ورغم كل هذا الاستهداف عضضنا على الجراح وبقينا نعمل على ايقاف اطلاق النار والسعي إلى الصلح، وهذا يدحض بعض الروايات التي تحدّثت سواء بشكل مباشر أو مواربة أن الحركة الإسلامية المجاهدة كانت إحدى طرفيْ الإشتباك، وذلك حرصاً منها على أمن واستقرار أهلنا في المخيم، وإنطلاقاً من أن أوامر شرعنا الحنيف بعدم ترويع الآمنين والحفاظ على أرواح الناس وممتلكاتهم".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/76328

اقرأ أيضا