عين الحلوة – وكالة القدس للأنباء
أصدرت "حملة فلسطيني - سوريا لست وحدك" بيان وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه، شددت فيه "على ايجاد حل نهائي لموضوع إقامة النازحين الفلسطينين القادمين من مخيمات سوريا"
وقالت الحملة في البيان: "على أثر الأحداث الأخيرة التى حصلت في مخيم عين الحلوة - حي طيطبا، شدد الجيش اللبناني إجراءاته على الحواجز المحيطة بالمخيم وقام بتوقيف عدد من الرجال والنساء وكبار السن من أبناء شعبنا المهجرين من مخيمات سوريا، وتسليمهم لقوى الأمن الداخلي ومن ثم تحويلهم للأمن العام على مبدأ انتهاء صلاحية الاقامة. ونتيجة الاتصالات والمساعي التي قامت بها عدة أطراف سياسية وشعبية بالجهات المعنية تم الافراج عن جميع الموقوفين وعودتهم الى منازلهم".
وأضاف البيان: "يجب ايجاد حل نهائي لموضوع اقامة اللاجئين الفلسطينيين القادمين من مخيمات سوريا نتيجة الحرب القائمة هناك واعتبارهم لاجئو حرب واعفائهم من رسوم الاقامة التي لن يستطيع المهجر تسديد قيمتها".
وشدد البيان على أنه "لم يعد مسموحا "للقتل المتنقل في المخيمات ولاسيما مخيم عين الحلوة النيل من كرامة شعبنا الذي يكفيه معاناة البؤس والتشرد والتهجير في اماكن تواجده ،والإهانة والذل والاعتقال كوابيس تلاحقه اينما رحل. إن القيادة السياسية الفلسطينية مسؤولة عن معالجة تنقل الأحداث من مخيم إلى آخر قبل فوات الآوان والوقوع بالمحظور الذي لا تحمد عقباه".
وأوضح: "لم يكن إداء اللجنة العليا للمهجرين على المستوى المطلوب ولا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقها ،لذلك يجب محاسبتها واعادة النظر بتشكيلتها لتكون من اعضاء فاعلين كفوئين مهتمين لقضايا المهجرين والا يقتصر اعضائها على الحصص التنظيمية بل يكون للعنصر الشبابي النصيب الاكبر كونه يمتلك حرية الحركة من منطلق وطني لا وظيفي".
وتوجه البيان "بالشكر لكل من قاموا بالاتصالات والمساعي والتحركات التي اسهمت في حل قضية الموقوفين".
وقدم "التحية لقوى الأمن الداخلي وقيادة الجيش والمديرية العامة للامن العام الذين قاموا بتقديم التسهيلات والتعاون لانهاء الازمة التي ظهرت نتيجة التوقيفات الاخيرة آملين مزيدا" من التعاون والتفاهم لما فيه مصلحة شعبينا اللبناني والفلسطيني".
