/لاجئون/ عرض الخبر

سلام تسلم من "مجموعة العمل لقضايا اللاجئين الفلسطينيين" 3 مذكرات

2015/06/24 الساعة 04:42 م
رئيس الحكومة اللبناية تمام سلام
رئيس الحكومة اللبناية تمام سلام

بيروت - وكالات

 تسلم رئيس الحكومة تمام سلام، من مجموعة العمل اللبنانية حول قضايا اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والتي تتألف من ممثلين عن الكتل النيابية الأساسية ولجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، خلال لقاء في السراي الحكومي، ثلاث مذكرات هي ثمرة سلسلة الاجتماعات التي عقدتها اللجنة منذ أوائل العام 2015 وبلغ عددها عشرين.

وتتناول هذه المذكرات مضاعفات خفض وكالة "الأونروا" تقديماتها للاجئين الفلسطينيين، وبعض الإجراءات المقترحة لتخفيف القيود المستجدة على عمل اللاجئين، وجملة التوصيات التي سبق وأقرتها.

وأثنى الرئيس سلام على عمل المجموعة، داعياً الأطراف اللبنانية كافة، سواء منها المشاركة في عمل المجموعة أو سواها، إلى تطوير توافقات عن شؤون اللاجئين وغيرها من المسائل المطروحة في هذا الظرف الدقيق.

وكان الرئيس سلام سبق أن أطلق عمل المجموعة في 9 كانون الثاني من العام الحالي، حيث ألقى كلمة شدد فيها على ما يتوقعه اللبنانيون والفلسطينيون منها، وحث المشاركين على التوصل الى صياغة توصيات تعبر عن مصالح لبنان العليا وسيادته على أرضه من خلال مؤسساته، وتستجيب لمصالح اللاجئين الفلسطينيين في تأمين العيش الكريم.

وضم الوفد: رئيس لجنة الحوار الوزير السابق حسن منيمنة والنواب: علي فياض (حزب الله)، عمار حوري (تيار المستقبل)، سيمون أبي رميا (تكتل التغيير والاصلاح)، الوزير السابق طوني كرم (القوات اللبنانية)، بهاء أبو كروم (الحزب التقدمي الاشتراكي)، محمد جباوي (حركة أمل)، رفيق غانم (حزب الكتائب اللبنانية)، كما حضر الخبراء انطوان حداد وأديب نعمة وزياد الصايغ وفريق عمل اللجنة.

المذكرة الاولى

وتتناول المذكرة الأولى التي قدمها الوفد المعلومات المتداولة عن توجه "الأونروا" إلى تخفيض خدماتها وتقديماتها للاجئين الفلسطينيين في عموم المخيمات والتجمعات الفلسطينية تحت وطأة العجز في تمويلها، والذي بلغ العام الحالي 101 مليون دولار اميركي، بفعل نقص التمويل من جانب المانحين. في وقت تتضاعف فيه الحاجات نتيجة ازدياد عدد اللاجئين من جهة، وازدياد احتياجاتهم الملحة من جهة ثانية. وقد بادرت الوكالة غلى وقف بدلات الإيواء للاجئين النازحين من مخيمات سوريا، وتتجه إلى رفع عدد التلامذة في الصف الواحد إلى 50 تلميذا، وتجميد التوظيف ووقف تطبيق برنامج الطوارىء المواكب لمشروع إعادة إعمار مخيم نهر البارد.

وقد أدى شيوع نبأ الشروع في تطبيق هذه الإجراءات إلى قيام سلسلة من الاعتصامات والتحركات الاحتجاجية في المخيمات. وحذرت المذكرة من أن يقود مثل هذا الوضع الى إنفجار اجتماعي في المخيمات قد تكون له انعكاساته على محيطها.

وحث الوفد الرئيس سلام ووزير الخارجية جبران باسيل على ضرورة المبادرة وبسرعة إلى التوجه نحو الأمم المتحدة والدول المانحة للإستمرار في تحمل مسؤولياتهم السياسية والانسانية وتأمين التمويل اللازم للوكالة الدولية، خصوصا وأن الظروف التي يمر بها لبنان تجعله مقيدا وعاجزا عن تقديم المساعدة في ظل أوضاع سياسية غير مستقرة واقتصادية صعبة، وظروف اقليمية معقدة ومتفجرة حملته وتحمله أعباء لا قدرة له عليها.

المذكرة الثانية

وشدد الوفد من خلال المذكرة الثانية على ضرورة حل بعض الآثار السلبية المستجدة على أوضاع اللاجئين، والناجمة عن بعض الخطوات التشريعية والتنظيمية التي وضعت قيودا إضافية على عمل اللاجئين. ودعت إلى حل مشكلة سائقي السيارات العمومية والصيادين والممرضين، رغم حاجة البلد الماسة لخدماتهم في قطاعي النقل والصيد البحري والمستشفيات. وأكدت المذكرة باسم المشاركين في عمل المجموعة من مختلف الكتل والتيارات على فائدة وامكانية وضرورة اتخاذ اجراءات تسهيل عمل الفئات الثلاث، خصوصا وأنها لا تلحق أي ضرر بمصالح اللبنانيين.

المذكرة الثالثة

وتطرقت المذكرة الثالثة إلى التوصيات التي سبق وأقرتها المجموعة بإجماع أعضائها، وعددها خمسة تتناول القوانين المعمول بها، وقضايا تنظيمية لا تتطلب تعديلات تشريعية. وقد أثمر عملها عن التوافق بالاجماع على خمس توصيات تقترح تنظيم إصدار اجازات العمل للاجئين الفلسطينيين وفقا لتعديل قانون العمل القاضي بإلغاء مبدأ المعاملة بالمثل لعام 2010 وحصر مساهمة رب العمل في اشتراكات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بـ 8.5% بدلا من 23.5% من الراتب. كما تطرقت المذكرة إلى ضرورة عقد الدولة اللبنانية الاتفاقيات الناظمة للعلاقة مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في لبنان لتنسيق العمل ومجالات التعاون بينهما. كما دعت إلى تطوير عمل لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني مؤسسة بناء للاستراتيجية التي طورتها. وعرضت موجبات القيام بتعداد سكاني شامل للاجئين الفلسطينيين في المخيمات والتجمعات في لبنان، لتأمين إحصاء سكاني دقيق لعدد اللاجئين وجملة أوضاعهم الحياتية.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/76129

اقرأ أيضا