/لاجئون/ عرض الخبر

بالصور لقاء تضامني ثاني مع الشيخ عدنان في "دار الندوة"

2015/06/23 الساعة 03:43 م
لقاء تضامني مع الأسير عدنان في دار الندوة
لقاء تضامني مع الأسير عدنان في دار الندوة

بيروت - وكالة القدس للأنباء

في إطار الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة، وبدعوة من "اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال"، عقد لقاء تضامني مع الأسير المجاهد الشيخ خضر عدنان في دار الندوة في بيروت اليوم الثلاثاء، بحضور، ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، والأحزاب والجمعيات اللبنانية.

وألقيت عدة كلمات أكدت على أن الأسرى وقضية فلسطين، يجب أن يكونا من أولويات الأمة.

وقال المنسق العام لـ"لجنة الدفاع عن الأسرى والمعتقلين"المحامي عمر زين، إن دعوة اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين للاعتصام الأسبوعي خلال شهر رمضان المبارك جاءت اصراراً على المتابعة  الجدية لحالة أسرى الأمعاء الخاوية، وفي المقدمة منهم الشيخ المجاهد خضر عدنان الذي مضى على إضرابه المفتوح عن الطعام أكثر من 50 يوماً بسبب اعتقاله الإداري غير القانوني.

ودعا "منسق الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة" معن بشور، جميع القوى والهيئات والأحزاب الوطنية اللبنانية والفلسطينية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان، والشخصيات الملتزمة بالقضايا العادلة، إلى زيارة يومية بعد الإفطار لخيمة التضامن مع الأسرى التي أقامها تكتل الهيئات والروابط الأهلية اللبنانية – الفلسطينية أمام مقر الأمم المتحدة (الأسكوا).

من جهته طالب النائب مروان فارس الرأي العام الدولي والمنظمات الدولية، والصليب الأحمر الدولي، ومنظمة الأمم المتحدة، بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسيرة خضر عدنان.

وأوضح الشيخ حسين غبريس باسم تجمع العلماء المسلمين، أننا "لا نستغرب عندما يقف مجاهد ليعلن الإضراب دون أن نسمع صوتاً يرفض" مشيراً إلى أنه لو كان الأسير عدنان في بلاد أخرى لكانت منظمات حقوق الإنسان تحركت لما يحدث لهذا الأسير".

ووجه ممثل التيار الوطني الحر المحامي رمزي دسوم، التحية "إلى الأسير البطل خضر عدنان مع دخول إضرابه عن الطعام  يومه الخمسين"، قائلاً: "خمسون يوماً وهو صامد مدافع عن كرامة شعب، حاملا رسالة المقاومة ورافضا الاستسلام، كما تكسره قضبان الزنازين ولا ظلم السجان".

وتحدث الشيخ عطا الله حمود بإسم حزب الله فقال: "الحديث عن الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية حديث يطول، وهو وصمة عار على جبين الشعوب والأنظمة العربية في آن. عندما نتحدث عن الأسرى الإداريين  أو عن الأسيرات، أو الأسرى الأطفال، هو حديث عن معاناة، عن قهر وتعذيب عن انتهاكات، ويحصل يومياً أمام مرأى العالم المتحضر والفضائيات ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة.

وقال "مقرر الأحزب والقوى الوطنية اللبنانية" سمير شركس "إن الوقوف إلى جانب الأسرى وفي مقدمهم الأسير خضر عدنان هو واجب وطني وقومي وديني، خاصة أن الأسرى المعتقلين إدارياً أصبح عددهم يتجاوز 840 معتقلاً بظروفٍ صعبة وقاسية".

واعتبر ممثل حزب الاتحاد عبد الفتاح ناصر أنه "يخطئ من يظن أن العدوان الصهيوني على فلسطين هو فقط قصف وأرض محروقة، فوجود شبر واحد من الأرض المحتلة هو عدوان، ووجود أسير فلسطيني واحد في سجونه هو عدوان تجب مقاومته بالقوة حتى التحرير".

من جهته قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، إن معركة الشيخ خضر عدنان ليس معركة جوع أو معركة طعام، إنما هي معركة بعنوان سياسي عريض، هو وقف الاعتقال الإداري وإذا كان الاعتقال الإداري هو اعتقال غير شرعي في كل القوانين الدولية، فنحن نتحدث عن كيان هو بالأساس غير شرعي، وجوده في فلسطين غير شرعي لأنه تواجد على أرض غير ارضه وعلى وطن غير وطنه، وبالتالي كل الأفعال التي يقوم بها غير قانونية أو شرعية أو أخلاقية أو إنسانية، مشيراً إلى أن الشيخ خضر عدنان يخوض معركة الأسرى الفلسطنيينن، وأن معركته انتصار الحق على الباطل.

لمشاهدة البوم الصور أنقر هنا

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/76071

اقرأ أيضا