/لاجئون/ عرض الخبر

في تصريحٍ لـ"وكالة

"الديمقراطية" لـ"القدس للأنباء":ندعو لإعادة النظر بعمل "الأمنية"

2015/06/21 الساعة 10:19 ص
آثار اشتباكات عين الحلوة
آثار اشتباكات عين الحلوة

وكالة القدس للأنباء – خاص

رأى مسؤول "الجبهة الديمقراطية" في صيدا فؤاد عثمان، في تصريحٍ لـ"وكالة القدس للأنباء" اليوم الأحد، أنه "آن الأوان لإيجاد آليه جدية تحرّم استخدام السلاح لحل الخلافات الداخلية، لأنه لا يخدم سوى العدو الإسرائيلي"، وأضاف: "بكل وضوح لا بد من تقييم دور القوة الأمنية المشتركة في مخيم عين الحلوة وإعادة النظر في آلية عملها وبنائها، على قاعدة الاستفادة من الأخطاء التي حصلت، لأن المشكلة لا تكمن بالعناصر بقدر ما تكمن بالقرار".

وأشار عثمان إلى أن "غياب وصمت اللجنة الأمنية السداسية والقيادة السياسية بكل أطيافها، وأخذ الإجراءات الكفيلة لمنع تكرار ومحاسبة من يقف وراء الاشتباك يشكل نقداً لاذعاً وجدياً"، وقال: "المطلوب إعادة النظر في موقفهم ومعالجته بأخذ إجراءات جدية، وفقاً لآلية عمل بعيداً عن التصاريح التي لا تعالج حقيقة ما جرى".

ودان مسؤول "الجبهة الديمقراطية" الأحداث الأليمة التي وقعت في المخيم، بمنطقة طيطبا، وخلفت وراءها قتلى وجرحى ودماراً غير طبيعي،  وقال: "اندلع الاشتباك في الوقت الذي نحن فيه أحوج إلى توحيد كل الجهود من أجل تعزيز وحدة الصف الفلسطيني، وتأمين حياة لائقة لأبناء شعبنا، حتى تحقيق حق العودة، عبر نيل الحقوق المدنية والإنسانية وحق التملك وإعادة إعمار مخيم نهر البارد".

وأكد عثمان أنه "يجب تشكيل لجنتين، لجنة تحقيق جدية يشارك فيها من يمثل قاطع طيطبا وحي العيادة الأولى، والمتضررين من أصحاب المنازل والسيارات والمحال التجارية والمصالح لمحاسبة كل من يثبت تورطه في الاشتباك، ولجنة أخرى لإحصاء الأضرار، تكون مكونة من مهندسين فلسطينيين وباحثين اجتماعيين ومن يمثل لجنة القاطع، لمنع جعل الإحصاء مدخلاً للسرقات للبعض على حساب مصالح شعبنا".

واستغرب ما جرى من تقصير مع الشهيد المظلوم مهند حسنة وذويه.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/75970

اقرأ أيضا