عين الحلوة – وكالة القدس للأنباء
دخل وقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة حيز التنفيذ، بعد اشتباكات عنيفة دارت في منطقة طيطبا، ذهب ضحيتها قتيلان وأحد عشر جريحاً، في حصيلة شبه نهائية.
وأدت الاتصالات مع الأطراف المعنية إلى وقف إطلاق النار، عند حوالي الساعة السابعة مساء، على أن يعمل بعدها على سحب المسلحين من الشوارع.
وكان قائد الأمن الوطني الفلسطيني، اللواء صبحي أبو عرب، قد ترأس اجتماعاً موسعاً في مقر قيادة الأمن الوطني مع اللجان الشبابية للتوصل إلى حل وإعادة الهدوء والاستقرار إلى المخيم.
بدوره، وجه السفير الفلسطيني في لبنان، أشرف دبور، وممثل حركة حماس في لبنان، علي بركة، نداءً مشتركاً لوقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة فوراً، وسحب كافة المسلحين من الشوارع والطرقات حقناً لدماء أهلنا الأعزاء في المخيم خصوصاً في شهر رمضان المبارك.
وفي سياق متصل، وجّه أهالي حي طيطبا، عبر "وكالة القدس للأنباء"، مناشدة لوقف إطلاق النار وإيقاف القتال. كما تلقت "القدس للأنباء" رسالة من يحيى أبو السعيد يناشد فيها بلال بدر إلى الانسحاب من الاشتباك، إكراماً لهذا الشهر الكريم.
وقد عرف من الجرحى الذين سقطوا في الاشتباكات: ماجد عثمان، ومحمود سلطان، وعلي زبيدات، وعبد فضة، وقتيل هو سميح عثمان، فيما وجدت جثة القتيل الثاني مضرجة في إحدى الأزقة، ولم تعرف هويته بعد. كما حصلت "القدس للأنباء" على معلومات مؤكدة عن إصابة عبد سلطان في رأسه، وهو يخضع حالياً لعملية جراحية في مستشفى لبيب في صيدا.
وقال مراسل الوكالة في "عين الحلوة" إن "المجموعات المسلحة التابعة لبلال بدر كانت قد تقدمت باتجاه بيت عبد سلطان، وقصفته بقذيفة صاروخية، ما أدى الى اشتعال النيران بالمنزل وتصاعدت أعمدة الدخان منه.
وأشارت معلومات من داخل المخيم أن مجموعة من المقنعين انتشروا في شوارع المخيم داخل منطقة طيطبا، بينما تراجع مقاتلون تابعون لـ"اللينو" وعبد سلطان الى منطقة البركسات".
ويسود هدوء حذر أجواء المخيم حالياً، في ظل مساع تبذلها هيئة المتابعة العليا والفصائل والقوى الإسلامية والوطنية من أجل تثبيت وقف إطلاق النار وسحب المسلحين.
وفي سياق متصل، علمت القدس للأنباء" أن مسؤول ساحة لبنان في حركة فتح، عزام الأحمد، سيتوجه قادماً إلى لبنان خلال اليومين المقبلين على خلفية الاشتباكات التي حصلت في المخيم.
