وكالة القدس للأنباء - متابعة
استشهد في مخيم اليرموك جنوب دمشق، اليوم الأربعاء، طفل وامرأة، ووثقت مصادر متابعة ارتفاع عدد الضحايا الذين قضوا نتيجة الاشتباك والقصف على المخيم إلى 1097، ومعظمهم من الأطفال والنساء.
وأكدت المعلومات، أن الطفل محمد الشهابي ( 11 عاماً) من أبناء مخيم اليرموك، قضى متأثراً بجراحه جراء اصابته بشظايا قذيفة.
وأكد فريق الرصد والتوثيق في "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية" أنه وثّق 1097 ضحية فلسطيني قضوا في مخيم اليرموك.
وقالت في بيان صحفي اليوم الأربعاء، إنها وثقت 1097 ضحية فلسطينية، قضت في مخيم اليرموك.
وفي سياق متصل، تعرض مخيم "خان الشيح للاجئين الفلسطينيين" بريف دمشق لليوم الثاني على التوالي، لقصف عنيف، حيث استهدفت مدرستي "دير عمرو" و"بئر السبع" التابعتين لـ"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا".
وقضت اللاجئة خيرية أحمد من سكان المخيم جراء القصف، وأدى لوقوع عدد من الإصابات في صفوف المدنيين، وسط حالة من الهلع والخوف الشديدين سرت بين الأهالي، وخاصة الأطفال والنساء.
وقام فريق "خدمات هيئة فلسطين الخيرية" في المخيم، بفتح الطرقات وإزالة الركام الناجم عن سقوط حاوية المتفجرات وسط المخيم، وإصلاح التيار الكهربائي، وشارك فريق الخدمات بـ"مؤسسة جفرا" الأهالي بعمليات تنظيف الركام والطرقات، عقب تعرض المخيم للقصف.
وبحسب أحد الناشطين، فإن "الحملة جاءت لإلقاء الضوء على معاناة أبناء المخيم الذين يعانون من أزمات اقتصادية ومعيشية ضاغطة، منذ بداية الحرب الدائرة في سورية"، فيما أكد ناشط آخر أن "هدف الحملة الأساسي هو حماية المدنيين، وإنقاذ المخيم، وتحييده عن الصراع الدائر في سورية".
وطالب نشطاء وجهاء وأهالي مخيم خان الشيح، بعدم زج مخيمهم في الصراع الدائر في سورية، كما أكدوا على أن المخيم يضم مدنيين عزلاً لا يحملون أي نوع من السلاح، لذلك يناشدون كافة الأطراف بتجنيبه ويلات ما يحدث.
وناشدوا كافة الجهات المعنية سواء منها الدولية المتمثلة بالأمم المتحدة و"الأونروا"، والفصائل الفلسطينية و منظمة التحرير الفلسطينية، التدخل من أجل رفع الجور والظلم عن أبناء كافة المخيمات الفلسطينية في سورية ومن ضمنها مخيم خان الشيح.
